الرئيسية » اخر الأخبار » الأخبار الإسرائيلية » ارهاب حماس يضرب امن مواطني دولة اسرائيل بتعاون مصري

ارهاب حماس يضرب امن مواطني دولة اسرائيل بتعاون مصري

 ثمانية مواطنين اسرائليين كانوا هدفا لعملية اجرامية استهدفت امن الشعب الاسرائيلي على طريق رقم 12 المؤدي الى ايلات قرب الحدود المصرية الاسرائيلية .
وفي التفاصيل، اقدمت مجموعة ارهابية تحوي مخربين تراوح عددهم بين ال 15 الى 20 شخصا، آتت من قطاع غزة عبر سيناء المصرية، واخترقت سيادة الدولة الاسرائيلية بمؤازرة جنود مصريين، لتزرع اجرامها وارهابها بواسطة عبوات ناسفة القتها على جانب الطريق قبل ان تتوجه لاصطياد ضحاياها من المدنيين الاسرائيليين العابرين باتجاه مدينة ايلات الجنوبية . 
 
ففي تمام الساعة 12:00 ظهرا من يوم الخميس 18 – 8 – 2011،  افرغ المخربين الفلسطنيين غضبهم وحقدهم على الباصات الاسرائيلية المارة بالرصاص الحي ليستخدموا العبوات الناسفة وقذائف الار بي جي، بوحشية قد لا تشهدها "شرائع الغاب"،  مما ادى الى اصابة العشرات من المواطنين المدنيين العزل وقتل سائق احد الباصات العابرة بعد ان فجر احد الارهابيين نفسه .
 
الباص بعد الهجوم الارهابي
(الصورة: موقع جيش الدفاع الاسرائيلي)
 
 
بعدها توجه المخربون الفلسطنيون بدم بارد وبدأوا باطلاق النارعلى السيارات المدنية، محاولين اصطياد اكبر عدد من الضحايا، وقد شاركتها النيران المصرية الاتية من سلاح الجيش المصري المتمركز على الحدود،  فكانت الحصيلة ستة قتلى :الشقيقتان شولة وفلورة وزوجيهن موشيه غاز ودوف كرلينسكي من مدينة كفار سابا، يوسف ليفي من مدينة خولون، ومواطن اخر لم ينشر اسمه حتى كتابة السطور .
 
 
الشهداء الشقيقتان اللتان قتلتان بالعملية الارهابية مع زوجيهن رحمة الله عليهم
(مصدر الصورة: عائلة الضحيتان)
 
 
السيارة المدنية التي وقعت في وكر المجرمين
(الصورة: موقع جيش الدفاع الاسرائيلي)
 
 
فور وقوع الهجوم توجهت قوة من جيش الدفاع الى مكان الحادث ، فكانت ضحية عبوة ناسفة زرعها المخربون الفلسطنيون لعرقلة تقدمها، ووقع تبادل لاطلاق النار بين عناصر القوة والمخربين ادى الى استشهاد مقاتل من لواء الجولاني في جيش الدفاع الاسرائيلي، موشيه نفتلي ابن ال 22 عاما من بلدة عوفرة. 
 
 الشهيد موشيه نفتلي رحمة الله عليه  
(الصورة : موقع جيش الدفاع)
 
 
النهار الاجرامي الذي اراده المخربون عنوانا للنيل من الاسرائيليين، لم تنته فصوله بل استمر عصرا، بحيث تم اطلاق نار من موقع  عسكري مصري، مما ادى الى استشهاد شخصين اسرائيليين. وعند استدعاء قوات من حرس الحدود الاسرائيلي الى المكان اصطدمت بكمين لمجموعة ارهابية اخرى، تصدت لها قوات جيشنا فخسرنا شهيدا من وحدة يمام وهي وحدة من الشرطة الاسرائيلية يدعي باسكال ابراهامي وهو ابن ال 9 4عاما واب لثلاثة اولاد من يروشلايم العاصمة.
 
 الشهيد باسكال ابراهامي رحمة الله عليه
(الصورة : شرطة اسرائيل)
 
 
 
في اليوم التالي، اي الجمعة 19 – 8 – 2011 وفي ساعات الصباح الاولى استمر الارهابيون في اطلاق الصواريخ من قطاع غزة ، "عاصمة سيناء الارهابية" وتوالت الاحداث على الشكل التالي : 
 
في تمام الساعة التاسعة صباحا، اطلق المخربون صاروخي غراد  فاصابا مدينة اشدود،واخران استهدفا اشكلون وإشكول .  واستمر غضب الارهاب على المدنيين الاسرائيليين الذي امطروا مدينة بئرشفاع والنقب بوابل من الصواريخ مما ادى الى اصابة العديد من المواطنين واضرار مادية كبيرة . 
 
– فجر مخرب فلسطيني نفسه بمجموعة من الجنود المصريين مما ادى الى سقوط جندين وجرح اضافيين.
 
– ردت  قوات جيش الدفاع الاسرائيلي على  العملية الجبانة في ايلات وعلى الاعتداءات ، بضرب قلاع الارهاب في غزة وقتل قياديين من المنظمات الارهابية من بينهم كمال نيرب رئيس حركة تنظيم اللجان الارهابية في قطاع غزة والمسؤول عن توجيه النشاطات العسكرية في القطاع  وصهره عماد حامد.
 
وعلى ضوء هذه الاحداث الامنية الخطيرة، ورغم قدوم المخربين من قطاع غزة، فلا شك ان الجمهورية المصرية تتحمل  مسؤولية هذا العمل الارهابي ضد مواطني دولة اسرائيل لاسباب نوردها على الشكل التالي :
 
– المخربون الفلسطنيون استخدموا السيادة المصرية عبر سيناء 
 
– مصر تسهل نقل الوسائل القتالية الى قطاع غزة مقابل صمتها المشين على سلوكيات المنظمات الارهابية في شبه جزيرة سيناء، بشكل يخرق الاتفاقيات الموقعة بينها وبين دولة اسرائيل
 
– تظهر مصر بمظهر الدولة الضعيفة الغير قادرة على السيطرة على اراضيها وبالتالي تبدو عاجزة عن فرض قوانينها على سيادتها
 
– التهاون المصري والتخاذل في قمع الارهاب كانا سببا في قتل المئات من المواطنين الاسرائيليين وسقوط الضحايا نتيجة الاعمال الارهابية المنطلقة من قطاع غزة 
– الجرحى ضحايا العملية الارهابية في ايلات اكدو انجنودا مصريين ساعدوا المخربين  في اطلاق النار عليهم 
 
-فتح النار من قبل موقع مصري عسكري  اصاب قوات الامن الاسرائيلي 
 
ورغم التاكيد ان الارهابيين لم يخرجوا من ارضها، الا ان مسؤوليين امنيين مصريين اكدوا لوسائل اعلامية بعد ساعات على العملية بان تحقيقا فتح لمعرفة مصدر العمل الاجرامي ومن يقف وراءه ومعرفة كيف تمكنت الخلية الارهابية من التسلل الى مصر والوصول الى اسرائيل والتاكد فيما اذا حصلت على مساعدة من جنود مصريين .
 
ادانت دول العالم الحر الاعتداء الارهابي على مواطني دولة اسرائيل قرب الحدود مع مصر، واملوا في معرفة المسؤولين عن هذا الحادث الجبان في اقرب وقت لينالوا القصاص المناسب على هذه العمل الاجرامي المريع .
 

 انضم معنا في 

 
 

 

تعليقاتكم

تعليقات