الرئيسية » أحدث المقالات » نتنياهو يعلق على الهجوم الإرهابي على جريدة “شارلي إيبدو” : الإسلام المتطرف لا يعرف الحدود

نتنياهو يعلق على الهجوم الإرهابي على جريدة “شارلي إيبدو” : الإسلام المتطرف لا يعرف الحدود

ذكرت السلطات الفرنسية الأمس الأربعاء أن هجوما مسلحا استهدف مقر صحيفة “شارلي إيبدو” الساخرة في باريس أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة عشرة آخرين خمسة منهم حالتهم خطيرة.

ارهاب اسلاميوكانت وكالة الأنباء الفرنسية ذكرت أن العملية قام بها شخصان مسلمان قبل أن يلوذا بالفرار.   واقتحم رجلان يحملان رشاش كلاشنيكوف وقاذفة صواريخ مقر اسبوعية “شارلي إيبدو” في الدائرة الحادية عشرة من العاصمة الفرنسية باريس وحصل تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن كما ذكرت وسائل الإعلام ان المتهمين الاثنين هما مسلمان من أًصل جزائري.

إسرائيل  ترسل التعازي الى الشعب الفرنسي
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السيد بنيمين نتنياهو عقبا على الهجوم الإرهابي على صحيفة “شارلي إيبدو” في العاصمة الفرنسية, في بيان وصلت نسخة منه لموقع اسرائيل بالعربية ان إسرائيل  ترسل التعازي إلى الرئيس الفرنسي والعائلات الثكلى والشعب الفرنسي:
“نيابة عن مواطني دولة إسرائيل أود أن أرسل التعازي إلى الرئيس الفرنسي والعائلات الثكلى والشعب الفرنسي. إسرائيل بأسرها تقف معكم في هذا اليوم الصعب.”

الإسلام المتطرف لا يعرف الحدود
وأكد رئيس الوزراء نتنياهو ان الارهاب الاسلامي المتطرف لا يعرف الحدود:

أنا شارلي
أنا شارلي

“لقد شهدنا قبل عامين تصاعدا كبيرا في الإرهاب الدولي وأصل هذا الإرهاب يعود للإرهاب الإسلامي. والإرهاب الذي يمارسه الإسلام المتطرف لا يعرف الحدود ولذا يجب على التصدي له أن يكون عابرا للحدود.”

اذا لم يتم وقف الإرهاب المتطرف في الشرق الأوسط فإن الأعمال الفظيعة التي شهدناها اليوم في باريس لن تكون الأخيرة
“قد وقفت على منبر الأمم المتحدة قبل عدة شهور وقلت إن إذا لم يتم وقف الإرهاب المتطرف الذي يمارس من قبل كل من حماس وحزب الله وداعش والقاعدة هنا, فإنه سيصل إلى أي مكان في العالم وإذا لم نحاربه بشكل يتحلى بالمثابرة والإصرار ووحدة الصف فإن الأعمال الفظيعة التي شهدناها اليوم في باريس لن تكون الأخيرة والأعمال المقبلة التي سترتكب ستكون أيضا مروعة وقاسية.”

على المجتمعات الحرة التوحد من أجل محاربة الإرهاب الإسلامي المتطرف
واختتم رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: “وذلك لأن الهدف الذي يسعى إليه الإسلام المتطرف ليس تسوية سياسية وليس حدودا وليس إسرائيل, بل تدمير مجتمعاتنا ودولنا واقتلاع حضارتنا الإنسانية المبنية على الحرية وثقافة الخيارات حيث يهدف هذا الإرهاب إلى تبديلها بفرض طغيان متشدد يعيد الإنسانية سنوات عديدة جدا إلى الوراء.
ولذا, على المجتمعات الحرة وعلى المتحضرين جميعا التوحد من أجل محاربة هذا الإرهاب بمعنى أنه يجب محاربته على الأرض ومحاربة مزاعمه الكاذبة ويجب الرفض الكامل للتبريرات المختلفة لأفعاله. وفوق أي شيء آخر, علينا أن ندعم بعضنا البعض من خلال خلق جبهة موحدة وحازمة”.

تعليقاتكم

تعليقات