الرئيسية » أحدث المقالات » الإعتداء بالضرب على سامي أبو زهري واحتجاجات غضب ضد “حماس” في غزة

الإعتداء بالضرب على سامي أبو زهري واحتجاجات غضب ضد “حماس” في غزة

من امام المستشفيات وعلى أنقاض المبنى المدمرة في قطاع غزة رصد للاحتجاجات الشعبية ضد سلطة “حماس” وممارساتها واتهام الحركة بغطرسة وبالمسئولية عن الدمار والقتل حيث يتساءل المحتجون لمصلحة من القتل والدمار يا ” حماس “؟ و”حماس لا يهمها سوي مصلحتها الخاصة وليذهب اهل غزة الابرياء الي الجحيم”.

هذا وقال البرلماني المصري السابق محمد أبو حامد ان “الفترة القادمة سوف تشهد ثورة على حركة حماس في قطاع غزة خاصة أن الجميع أصبح يدرك أن الحركة لا تختلف عن جماعتها الأم وهي الإخوان الإرهابية”.  وأكد أبو حامد في تعليقه على قيام عدد من سكان غزة بالاعتداء بالضرب على المتحدث باسم “حماس” سامي أبو زهري اتهامهم للحركة بالمسئولية عن الدمار الذي حل بقطاع غزة أن هناك حالة من الغضب داخل غزة بسبب ممارسات حركة “حماس”، الأمر الذي قد يتطور قريبا إلى ثورة عليهم, حسب تعبيره. وأفادت مصادر في غزة  ان “حماس” تشن حملة اعتقالات في صفوف معارضي الحركة في غزة.

سامي ابو زهري المتحدث باسم الاخوان المسلمون في غزة (حماس)
سامي ابو زهري المتحدث باسم الاخوان المسلمون في غزة (حماس)

وتابع أبو حامد أن غالبية المواطنين خارج قطاع غزة يعلنون رفضهم لإرهاب “حماس” كما أن عددا كبيرا من أهالي القطاع يوافقون على ذلك مشيرا إلى أن الغزاوية يخشون الإعلان عن رفضهم لحماس خوفا من التعرض للتصفية على يد ميليشيات الحركة.

وعلق نبيل زكي المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع المصرية على الغضب الشعبي ضد “حماس” معتبرا أن حالة الغضب من التصرفات الحمساوية موجودة داخل القطاع منذ فترة وحتى قبل الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد “حماس”.

وأضاف زكي  أن سكان غزة يتحملون جزءا من مسئولية ما وصلت إليه “حماس” بسبب أنهم انتخبوا أعضاءها في الانتخابات التي أوصلتهم إلى الحكم معتبرا أن المواطنين يدفعون ثمن تصويتهم الخاطئ لهذه الحركة الإرهابية. وأكد زكي ان سكان غزة في حالة غضب شديد من الحركة التي أوجدت ما يسمى بـ”طبقة مليونيرات الأنفاق” والذين كونوا الثروات من خلال الضرائب المفروضة على السلع المهربة من مصر.

 

 

تعليقاتكم

تعليقات