الرئيسية » اخر الأخبار » الأخبار الإسرائيلية » محليات » الجمعية الآرامية في اسرائيل تتهم النائب العربي المتطرف باسل غطاس بالتحريض على الأراميين المسيحيين

الجمعية الآرامية في اسرائيل تتهم النائب العربي المتطرف باسل غطاس بالتحريض على الأراميين المسيحيين

تلوّح الجمعية الآرامية في اسرائيل بملاحقة النائب العربي المتطرف باسل غطاس قضائيا بعد ان ارسل الدكتور غطاس رسالة للمتشفيات في مدينة الناصرة الشمالية الإسرائيلية، مطالبًا فيها موظفي المستشفى تسجيل القومية العربية في شهادة الولادة للمسيحيين حيث يرفض النائب غطاس قيام المسيحيين بتسجيل القومية الأرامية في شهادة الولادة. وجاء في بيان وجاء في بيان صدر عن مكتب غطاس:
“أرسل النائب د.باسل غطاس رسالة مستعجلة لكل من المستشفى الانجليزي والفرنسي والطلياني في الناصرة ، مطالبًا فيها فحص توجهات وشهادات وصلت الى مكتبه بخصوص توجّه موظفي المستشفى الى الأهل، وسؤالهم حول رغبتهم في تسجيل القوميّة الآراميّة كقوميّة مواليدهم الجدد في شهادة الولادة”.

وصل الى موقع إسرائيل بالعربية بيان من الجمعية الآرامية في إسرائيل ردا على ما نشره مكتب النائب غطاس الخميس الماضي، وجاء فيه:

شادي حلول مدير الجمعية الآرامية المسيحية في إسرائيل
شادي حلول مدير الجمعية الآرامية المسيحية في إسرائيل

“تدخل باسل غطاس في شؤون لا تعنيه من قريب أو بعيد واستمراره بالتحريض على قوميتنا وهويتنا وشعبنا سيجابه بإجراءات قانونية سيتم اتخاذها من قبل المعنيين لردع هذا التدخل”.

وجاء في البيان ايضا:
“نرغب أن ننوه بأن من يسجل المواليد الجدد هي وزارة الداخلية، حتى لو تم االمر داخل المستشفيات، حرصا على راحة الأهل، وهذا يتناسب مع تسجيل أي طفل من أي قومية يولد في اسرائيل. كما يبدو فإن السيد غطاس لا يتورع عن تحريف الحقائق والوقائع عندما يرغب بالذم والقذع ضد من هم على خلافه، كعادة كل من هم مثله”.
وتابع البيان, “اما من الناحية الموضوعية فنقول:
1. الهوية الآرامية المسيحية هي هوية تاريخية ثابتة من ألفي سنة على الأقل، بعكس ما يمكن أن يقال عن القومية المستحدثة للسيد غطاس وأمثاله.

2. ألم يتعلم السيد غطاس وأمثاله تاريخ شعبنا وكيف انه حتى قبل قيام الدولة كانت اللغة الآرامية السريانية تدرس رسميا في مدارسنا وقد قرأ بها وتحدث معظم الشعب، ويكفينا في هذا السياق شهادة سيادة المطران جورج خضر في جريدة النهار “نحن لسنا ارواما ولا عربا انما سريانا”، وسعادة السفير الفلسطيني في لندن “ان من ينفي القومية الآرامية فهو كعمايات البغال”.

3. كل أب وأم لهما الحق بإختيار الأسم والهوية لمولودهما، وأي تهويل وترهيب في هذا المجال هو العنصرية بحد ذاتها وبخاصة اذا اعتبرنا أن السيد غطاس يدافع عن الحقوق المسلوبة لشعبه، بحسب أقواله، وها هو وأمثاله يرهبون ويرعبون ويمنعون عن غيرهم ما يطلبونه لأنفسهم. الا تعتبرون الأمر مراءاة وخداع وعنجهية.

4. الجمعية الآرامية وبتنسيق مع وزارة الداخلية، رأت أن تقوم وزارة الداخلية على تخيير الأهل وتعريفهم على امكانية تسجيل المولود الجديد حسب القومية التي يطلبونها، أما بالنسبة لمن يرغبون بتغيير القومية المسجلة عندهم قصرا، فبإمكانهم التوجه للجمعية الآرامية لإرشادهم حول سبل تغيير القومية.

5. نحن نشكر السيد غطاس الذي وجه اعتنائنا لعمله المخالف للقانون وكراهيته العمياء لشعب اختار التحرر والعودة الى جذوره وأصوله، رافضين ومتجاهلين لكل من هم امثال السيد غطاس.

6. كل من يمارس ضغوطات وتهديدات ضد من يرغب بتسجيل أو شرح امكانية تسجيل المواليد الجدد بحسب طلب الوالدين، فإنه يخالف القانون ويحرّض على مخالفته ومخالفة تعليمات مسؤولي الداخلية. وهناك إجرءات قانونية ستتخذ بحق كل من يقوم بهذه الأعمال، فكل من يعلم أو يواجه رفضا أو تهديدا أطلبه تسجيل القومية الآرامية، يمكنه التوجه الى الجمعية بأي وسيلة ممكنة ونحن سنقوم بما يجب للحفاظ على حقوق شعبنا وكرامته في دولتنا اليموقراطية.

7. لو ان السيد غطاس وأمثاله لم يكونوا واثقين أن هناك توجه حقيقي وملموس من شعبنا لتسجيل قوميتهم المسلوبة لأبنائهم لما رأيناه يهدد ويتوعد، فلذلك نحن نناشد كل أبناء شعبنا الأحرار والمحررين أن يمارسوا حقهم الطبيعي بتسجيل جيل كامل من الآراميين لنعيد لشعبنا حقه وأمجاد آبائه وعظمائه”، الى هنا بيان الجمعية الأرامية في إسرائيل.

ويذكر ان اسرائيل تسمح للمسيحيين الناطقين بالعربية وغيرها من اللغات بتسجيل الآرامية كقومية لهم.

تعليقاتكم

تعليقات