الرئيسية » مقالات » دعاية عربية » النكبة الهُراء » “النكبة الهُراء” : ترددات " الدعاية" العربية (الفصل الثاني / الحلقة الاولى)

“النكبة الهُراء” : ترددات " الدعاية" العربية (الفصل الثاني / الحلقة الاولى)

“النكبة الهُراء” الفصل الثاني: مدينة حيفا خير مثال

الحلقة الاولى: ترددات " الدعاية" العربية

حمّل العرب إسرائيل وزر نتائج حرب الاستقلال، رغم أنهم أول من بادر في الهجوم وإعلان "إبادة اليهود" من ارض إسرائيل التاريخية.

ولعل أهم هذه النتائج مشكلة اللاجئين باعتبار أن اليهود لجئوا إلى ترحيل الفلسطينيين بصورة متعمدة، باعتمادهم سياسة التطهير العرقي.

بروباغندا عربية، تمكنت في صياغة أعظم قصة نجاح عرفها تاريخ العصر الحديث، أساسها تزوير الحقائق وتلوين الأحداث.

مشكلة "اللاجئون الفلسطينيون" – من المسؤول؟ 

دعاية فعلت فعلها ليس في العالم وحسب، وإنما في إسرائيل أيضا، لتظهر مجموعة، تطلق على نفسها إسم "المؤرخون الجدد"، أرادت البحث في عمق التاريخ لإثبات ما يدعيه العرب من مجازر ارتكبت على أيدي اليهود، لكن سرعان ما أعلن احد أعضائها انسحابه منها وهو بني موريس، نتيجة صحوة، قادته إليها أبحاثه التي وضعت بين راحتيه معلومات ووثائق شكلت إضاءة على طريق الحقائق، غالطت إدعاءات العرب، وأيقنت فيه انه كان على وشك ارتكاب مغالطات بحق أمته اليهودية.

ادعى العرب، أنه في سنوات حرب الاستقلال، قامت قوات التحرير اليهودية (المنظمة العسكرية القومية و المحاربون من أجل حرية إسرائيل) بإرتكاب المجازر بحق المئات من السكان العرب الفلسطينيين، وإجبار الآلاف على ترك أراضيهم وبيوتهم بطريقة مخطط لها سابقا، إضافة إلى قيامهم بالعديد من أعمال الشغب والاغتصاب .

هذه الادعاءات دُحضت فيما بعد، وتمكن الإسرائيليون من إثبات أن كل ما قيل وأشيع عن عمليات اغتصاب وأعداد القتلى مجرد روايات لا تمت للحقيقة بصلة، دعمتها شهادات شهود من السكان العرب أنفسهم.

نأخذ على سبيل المثال لا الحصر، معركة دير ياسين أو ما أسموه مذبحة دير ياسين، التي وقعت في نيسان ابريل من العام 1948 حيث ادعى العرب أن اليهود قتلوا أكثر من 250 شخصا من سكان القرية، فجاءت التقديرات لاحقا لتكذب هذا الرقم ولتظهر الحقيقة التي تقول أن عدد قتلى هذه المعركة يتراوح بين 94 – 120 قتيلا. وجاء البحث التي أجرته جامعة بئر زيت بنتائج مماثلة لتضع حدا لهذا التضليل المتعمد. في مقابلة للبي بي سي أكد عدد من اللاجئين من قرية دير ياسين، انه لم ترتكب مذابح في قريتهم وكل ما يحكى عن هذا الموضوع مجرد أكاذيب، لتؤكد شهادة لاجئ من القرية، احتواها كتاب تناول هذا الموضوع، أن أكثرية القتلى العرب كانوا مسلحين ومقاتلين وما قتل من أطفال أو نسوة قاموا بمساعدتهم أو استعملوا كأكياس رمل لهم. وأن اكبر مجموعة قتلت كانت عبارة عن ستة مقاتلين مسلحين في محجر في القرية.

عمد العرب إلى اعتماد المبالغة في عدد القتلى من أجل زيادة الكراهية لليهود في صفوف مقاتليهم ومواطنيهم، ومن اجل حث الجيوش العربية على الانضمام إلى الحرب.


  تابعونا على 

 

 

 

تعليقاتكم

تعليقات