الرئيسية » أقلام القراء » اليهود هزموا المستعمر العربي وماذا فعلنا نحن أهل الشرق؟

اليهود هزموا المستعمر العربي وماذا فعلنا نحن أهل الشرق؟

أقلام القراء / بقلم الياس كريم

إسرائيل صرخة ثائر بيت الإنسان شوكة في قلب و حلق كل مستعمر غاصب
عام ال ٤٨  (حرب الإستقلال) طرد اليهود ” المستعمر العربي الفاشي ” و عادت أرض يسرائيل اللتي وعد الله سبحانه أهلها اليهود بها عادت إلى أصحابها, عادت ” إسرائيل ” الوطن لكل أبنائها من كل طوائفهم و أعراقهم من يهود عرب شركس أراميين من مسيحيين ومسلمين 
و ماذا فعلنا ” نحن ” أهل الشرق من لبنانيين سوريين مصريين الخ من أجل أوطاننا ؟؟؟

لبنان
علم لبناناللبنانين حرروا لبنان من المستعمر العثماني ليقعوا في قبضة المستعمر الفرنسي ثم حرروا البلاد من الفرنسيين ليقعوا في قبضة الفاشية العربية ” المستعمر الجديد ” متجسّداً برجال الدين من كل الطوائف و شعوذاتهم من صومعة جامع حتى قبة كنيسة.

سوريا
و هذا ما حصل في سوريا و تكررت نفس المأساة في كل دول الجوار دول الشرق الغالي و تحول سكان البلاد الأصليين إلى غرباء في بلادهم هذه ليست ” وصية الأجداد ” شعوبنا أمانة و بلادنا مصير 
” الدولة ” هي جهاز وظيفته تقديم ” الخدمات ” للمواطنين و السهر على أمنهم و إحتياجتهم 
” الدولة ” ليست مترعاً للصوص و السفاحين
” نحن ” من نصنع الدولة و إن لم تصلح نبدلها مرة و أثنين و …. 

الأمازيغ
الرابطة الأمازيغية اليهوديةأخوتنا الأمازيغ قدموا أرواحهم من أجل أن تنال الجزائر إستقلالها و بعد الإستقلال قام ” الحاكم العربي ” بحرمان الأمازيغ من كل الحقوق ومن رغيف الخبز و حبة الدواء أهكذا يُرِد الجميل لأحرار الأمازيغ الأبطال 
أخوتنا الأكراد منذ الأزل و حتى اليوم يدافعون عن المقهور و يذودون حمى الجار و يستبسلون في الحفاظ على أرواح البشر و ينشدون السلام و يصرخون بأعلى أصواتهم السلام السلام السلام و ” المستعمر العربي المتأسلم ” مازال يذبح و ينكل و يهجّر الأكراد من بلادهم متذرعاً تارةً بالدِّين و تارةً أخرى بالفاشية القومية العربية .

أخوتنا العرب في السعودية يعانون بطش ” الملك الأخونجي و حاشيته ” خادم دور العهر
أخوتنا العراقيين أهل بابل العريقة سجناء في أقبية المالكي فأر إيران الملالي 
أخوتنا القطريين يرزحون تحت ” نير الأخونجي حمد و عائلته “
يقول سيدنا عمر بن الخطاب ” متى أستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحراراً .

الإسلام ليس هو المشكلة و لا الأديان الأخرى و كل الأديان بريئة من دماء الضحايا و لكن المشكلة هي رجال الدين من فاشيين و إنتهازيين…  إلى متى الضياع و الإستسلام لدعايات و أكاذيب ” الفاشيين القوميين العرب “…  الوطن هو تلك البقعة من الأرض اللتي أعيش بها أنا و أطفالي في سلام و أمان.

النصر و الحرية لأخوتنا الأكراد الأشاوس الأبطال 
النصر و الحرية لأخوتنا الأمازيغ 
الحرية و السلام للشرق الغالي والعالم

تعليقاتكم

تعليقات