الرئيسية » أقلام القراء » حرب اكتوبر (يوم كيبور) بين الحق والباطل

حرب اكتوبر (يوم كيبور) بين الحق والباطل

أقلام القراء / شريف المصري

كوجهه نظر قارئ لتلك الفتره اعتقد ان الجميع يتذكر تلك الفتره العصيبه على جميع منطقه الشرق الاوسط ولا عزاء لمن انتصر او هزم فالجميع يعلم انه كانت تلك الحرب بين دوله العدل والسلام والحق دوله ( اسرائيل) بمفردها من جهه وبين الباطل( مصر وسوريا ) من جهه اخرى اثتين من اقوى الدول العربيه فالكل يعلم ان اسرائيل كانت تحارب بمفردها على جبهتين مع اكبر دولتين فى الشرق الاوسط من ناحيه التعداد السكانى وعدد الجنود هذا الى جانب انهم كجيوش يعتبروا من اقوى الجيوش فى منطقه الشرق الاوسط وبين العرب ورغم ذلك الا انهم لم يستطيعوا الانتصار على دوله اسرائيل بمفردها فاسرائيل حماها الرب من فوق سبع سموات حمى شعب الله المختار المفضل على الاجمعين فمن يستطيع بمفرده الصمود امام جيشين قويين غير دوله حماها الرب مثل اسرائيل فرغم التعداد السكانى لمصر وسوريا الا انهم لم يستطيعوا التغلب بعدوانهم على دوله سكانها قليلون كعدد فهى صغيره فى عدد السكان الا انها كببره فى المقام كدوله حفظها الله كقبله لليهود فهذا دليل على حفظها فى الالواح التوراتيه عكس ما ينادى به بعض العربان من تخيلات واهواء شيطانيه من جانبهم فعظمتها بكونها قبله ليهودى العالم محفوظه بقوه الرب ولن يستطيع اى انسان مهما بلغ جبروته ان يهزم تلك الدوله فلنعيد للاذهان كم الحروب التى انتصرت فيها دوله اسرائيل الحق ضد الظلم والباطل من عدوان الدول العربيه فالويل كل الويل لمن يقل عقله فى الاقتراب من دوله حفظها الرب من فوق سبع سموات فالشعب الوحيد الذى ينادى بالسلام والعدل ويمد يده للتعايش رغم كره العرب للبشريه ورغم عدوان و حروب العرب الغاشمه عليهم الا انهم لا يبتعدون عن الحق فى حب الانسان والبشريه فالعدل خلق فى تلك الدوله لحفظها فى جميع الاديان فالله حباها بالامن والامان وما يدلل على ذلك انهيار جميع الدول العربيه فى المنطقه الان وما اصابها من انهيار جراء عدوانها الغاشم فى فتره من الفترات على دوله الرب ولينظر الجميع الى دوله اسرائيل التوراتيه التى حباها الرب وحفظها رغم كره واضطهاد الاخرين لها من العرب الذين ظهرو لينشروا الفساد والكره و الحقد على الارض وبين البشريه فلندعوا الله فى حفظ تلك الدوله دوله دواود وموسى دوله الالواح التوراتيه التى اشارت فى كنيات تلك الالواح بحفظها رغم اضطهاد الاخرين لها ورغم انف كل حاقد.

علم اسرائيل

تعليقاتكم

تعليقات