الرئيسية » أحدث المقالات » طغات العرب وعدائهم للديمقراطية الاسرائيلية

طغات العرب وعدائهم للديمقراطية الاسرائيلية

موقع اسرائيل بالعربية – صوت الشعب الإسرائيلي
أقلام القراء / الكاتب كريم عبدالله / السعودية

لا تزال وسائل الاعلام العربية المختلفة تهاجم دولة اسرائيل لأسباب تختلقها هي من آجل صناعة عدو وهمي للشعوب العربية وجعل هذا العدو كما يعتقدون هاجس جميع الشعوب العربية في تلك الدول, فسياسة هذه القنوات العربية ووسائل الاعلام العربية لا تختلف عن سياسات وتوجهات الحكومات العربية الديكتاتورية وهي بالأساس تلك الوسائل انشئت من أجل تمجيد والدفاع عن الحكومات العربية الديكتاورية وهجوم هذه الوسائل الاعلامية الوقحة على دولة اسرائيل لا يقلل من شأن اسرائيل بل على العكس تماماً يجعل من دولة اسرائيل رمزاً للحرية والعدل والديمقراطية.

فالحكومات العربية من المحيط هناك من المغرب حتى اخر شرقها في البحرين زرعت في عقول الشعوب العربية عدو مصطنع وجعلتهم يتشربون كرهه والحقد عليه ليس لانها كما تزعم ( تدافع عن الحقوق العربية ) بل لان زراعت عدو لهذه الشعوب يجعل تلك الشعوب تتقبل الظلم وغيرها من هذه الاساليب التي تتعامل بها هذه الحكومات مع شعوبها من أجل القضاء على اسرائيل وازالتها من الخريطة على حد وصف تلك الحكومات.

فهل حان وقت ان يكون للشعوب العربية عقول حره وواعية تبعد هذه الافكار الكاذبة والشعارات الزائفة من آجل انفسهم ومن اجل الحصول الى حقوقهم الانسانية الطبيعية ؟

فهل هذه الحكومات العربية المعادية لاسرائيل جلبت لشعوبهم الحرية والديمقراطية حتى تجلبها للفلسطينيين ام هدفها نقل الديكتاتورية من دولها الى اسرائيل ؟

الدول العربية

انا هنا لا اتحدث الى عواطف ومشاعر الشعوب العربية بل اتحدث الى عقولهم حتى تتبين لهم الحقيقة ومن الشواهد الى ما اقول ما يحدث في الكثير من الدول العربية من قمع وقتل واعتقالات تعتبر الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية فالحكومات العربية هي الظالم والمظلوم هي هذه الشعوب في ما يجري الان.

فهل تستمر الشعوب العربية ضحية لما يدور في خفايا العقل الحكومي العربي الديكتاتوري؟

ومضة أخيرة:

يقول الفيلسوف أوشو تتألف الغالبية من الأغبياء … الأغبياء تماماً .. كن حذراً من الغالبية ….فإذا كان الكثير من الناس يتبعون أمراً … فلذلك دليل كاف على وجود خطأ تأتي لأفراد وليس للحشود ((الجماهير))

 

تعليقاتكم

تعليقات