الرئيسية » أحدث المقالات » عصابات ايران التحررية

عصابات ايران التحررية

أقلام القراء / الكاتب محمد دبات / عصابات ايران التحررية
معني كلمه عصابه :مجموعه منظمه من المجرمين التي تقوم بألقتل والنهب والسرقه والخطف والاعتدا وحتى الارتباط مع منظمات الإرهابية فقط من اجل المال والسلطه وبسط سيطرتها لابتزاز المال.

حزب الله ايرانو ايران لا تختلف عن تلك العصابات مثل عصابه ياكواز في اليابان التي تقوم بتهريب المخدرات والاسلحه واعمال البغا والقتل ولا تختلتف حتى عن عصابة سينالوا كارتل في المكسيك التي تسيطر 31 ولايه من ولايات الدولة بل ايران الخمينية دولة الخراب و الارهاب تعتبر من اخطر العصابة في العالم بميزانيتها الكبرى التي تمتلكها من النفط و الغاز تقوم على اتخاذ المذهب الشيعي الخميني وسيلة لتوسيع أذرع عصاباتها بأعمال شتى منها العمل العسكري التي يتمثل بوجود عصابة حزب نصرالله، حماس، الحشد الشعبي و اخواتها الاخرى.

على سبيل المثال اكثر الاعمال ايران الشنيعة في العالم العربي وبالتحديد في السعودية هي حادثه 1987التي قام أنصار الخميني المتلبسين بثياب الحجاج بألتظاهر ورمي الحجارة على الشرطة السعودية ناهيك عن نشر المذهب الشيعى الخيمني فى القطيف والعواميه الواقعتين فى السعودية و دعم العصابات هنالك بألمال و السلاح لسفك الدما والتفجير وزرع الخلايا الإرهابية فى السعودية مثل عصابة نمر النمر التي تم القضاء عليها بأعدام رئيس تلك العصابة و الاخرى من العصابات في لبنان بزعامة حسن نصر الله هى حزب الله التي لها جنود وتمويل وسلاح اكثر و لها تاريخ اسود ملئ بألجرائم والاعمال الإرهابية مثل تفجير السفارة الأميريكية داخل لبنان فى 18 ابريل 1983 التى راح ضحيتها ثالثه وستون شخص وفي العام نفسه قامت بعملية ارهابية اخرى ضد قوات المارينز الامريكية في بيروت الذي راح ضحيتها 200 امريكى و ايضا ضد موقع تراكار الفرنسي في نفس العام الذي قتل فيه 242 امريكى و45 فرنسيا و مابين 1987 و1986 استهدف موكب المفكرين اليساريين في لبنان الذي بداء مع رئيس تحرير صحيفة الندا سهيل طويله وخليل نعوس وميشال واكد عام 1986 و اختمت العملية الإرهابية مع قتل نور طوفان وحسين مروه ومهدي عامل، و احدى الجرائم الكبرى اختطاف تيري وين مبعوث الكنيسه الإنجليكانية في سنة 1987 و لم يسلم الجيش اللبناني من إجرامه فكان اغتيال العقيد سليمان المظلوم قائد قاعدة رياق الجوية في أبلح عام 1985 البداية ثم جاء اغتيال الملازم أول جورج شمعون في المدينة نفسها بعد أشهر ثم اغتيل العقيد ميشال زيادة رئيس أركان اللواء الأول وأيضا في مدينة رياق عام 1986 فالنقيب كاظم درويش ضابط مخابرات ثكنة صور في العام نفسه ثم النقيب الطيار سامر حنا عام 2008.

سلسلة من الجرائم جاءت لتتوج جريمة العصر التي تمثلت باغتيال الرئيس رفيق الحريري و خارج لبنان مثل جرائمها في سورية لا تحصى و لاتعد.

الفرع الاخر هو حزب الله العراقى،الحشد الشعبي، وأما داخل ايران الباسيج و الحرس الثوري و الاستخبارات تعتبر من اكثر العصابات الإرهابية اجراما و هذا ما عانت منه الشعوب الإيرانية على يد صادق خلخالي اول حاكم شرع بعد الثوره الإيرانية عام 1979 فى اقليم الاحواز بحق العرب الموجودين هناك و في كردستان بحق الأكراد وبلوچستان وووووو ولاتزال تستمر جرائم هذة العصابه ليومنا هذا بأعتقال اكثر الأحوازيين لأجل المطالبة بحقوقهم المسلوبة مثل اللغة وحقوق الانسان و حق الحياة .ايران لها عصابات و منظمات ارهابية لا تحصي و لاتعد و كلها تردد شعارات سيدهم المغبور خميني التي كلها لا تعبر الا عن الكراهية و العداء بأسم التحرير.

 

تعليقاتكم

تعليقات