الرئيسية » اخر الأخبار » الأخبار الإسرائيلية » مصر تحاول تصدير نيران ثورتها الى اسرائيل

مصر تحاول تصدير نيران ثورتها الى اسرائيل

شهدت الحدود المصرية – الاسرائيلية يوم الخميس عملية ارهابية تحمل اكثر من رسالة ومعنى ، بحيث تمكن مخربون فلسطنيون من دخول السيادة الاسرائيلية مستخدمين ارض مصر، مما يؤكد ان العملية تمت بتغطية وتعاون الجنود المصريين .
 
الحدود الاسرائيلية المصرية
(الصورة: موقع جيش الدفاع)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  فور وقوع الحادث  قامت قوات جيش الدفاع الاسرائيلي والشرطة بملاحقة الخلية الارهابية، الا ان نيران الجنود المصريين كانت لهم بالمرصاد، مما ادى الى استشهاد اثنيين من افراد الأمن الاسرائيلي .
 
كما قام حامية الموقع المصري بعد ذلك باطلاق النار باتجاه الاراضي الاسرائيلية مما اسفر عن جرح عدد من المواطنين.
على اثر ذلك،  تحدثت مصادر امنية مصرية عن قيام مجموعات ملثمة، قد تكون تابعة لتنظيم القاعدة، او لاحدى المنظمات الارهابية الفلسطينية في سيناء،  باستغلال الحدث الامني، وقاموا بالثار من الجيش المصري الذي عمد في الاونة الاخيرة الى تضييق الخناق عليهم، بحيث قاموا باطلاق النار اتجاه موقع عسكري مصري ادى الى قتل وجرح عدد من الجنود. 
 
واضافت المصادر، ان التنظيمات الارهابية عمدت ايضا الى التقدم ناحية احدى المواقع المصرية وقاموا بتفجير عبوة ناسفة اسفرت عن قتل جنديين مصريين .
ما ورد اعلاه جاء عكس ما نقلته وكالة انباء الشرق الاوسط  القريبة من  السلطات المصرية، التي اشاعت ان جنود جيش الدفاع هم من اطلقوا النيران اتجاه الجنود المصريين.
 
وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية قد نقلت عن شخصيات سياسية  ان اسرائيل تعتبر دخول المخربين سيادة الدولة العبرية مسالة بغاية الخطورة وان مصر تتحمل وحدها مسؤولية سفك الدماء المواطنين الاسرائيليين وقوات الامن الذين قتلوا على يد الجنود المصريين والمخربين الفلسطنيين.
 
هذه المصادر اكدت ان مصر، بهذا العمل،  نقضت بصورة فاضحة  اتفاقية كامب ديفيد خارقة واجباتها في الحد من العمليات الارهابية  واطلاق النار على الجانب الاسرائيلي من اراضيها وفق المادة 3 الفقرة 3 ألتي نصت:
"يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الافعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل اقليمه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض أو المساعدة أو الاشتراك فى فعل من أفعال الحرب أو الافعال العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف لمواجهة ضد الطرف الآخر فى أى مكان  كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبى هذه الافعال للمحاكمة".
 
هذا ونقل موقع ديبكا الاخباري ان السلطات المصرية قد منعت على الوسائل الاعلامية من نشر حقيقة مقتل الجنود المصريين على يد المنظمات الارهابية الفلسطنية ومنظمة القاعدة، لتحميل السمؤلية لاسرائيل في محاولة لاستغلال هذا الحادث الامني سياسيا وصرف الانظار عن تداعيات الثورة المصرية والمشاكل التي يتخبط به الداخل المصري .
 
ورغم التصريحات الرسمية،  قالت مصادر مصرية  ان مصر ستقوم باجراء تحقيق حول اطلاق جنود مصريين النار على مواطنين اسرائيليين وعن مدى مساعدة  الخلية الارهابية بالعبور الحدود الى اسرائيل.
 
موقف الشعب الاسرائيلي يتلخص بمطالبة مصر بوقف التهديدات والتصريحات الايلة الى اشعال التوتر بين الدولتين، ايا من الجانبين غير معني  بالحرب، رغم ان السلطات المصرية تعتبرها وسيلة لملء النقص المتمثل بعدم قدرتها في فرض سيطرتها المطلقة على شبه جزير سيناء ومواجهة مشاكلها الاجتماعية الاقتصادية والمالية .
الشعب الاسرائيلي يطالب السلطات المصرية بتحمل مسؤولية قتل المواطنين المدنيين وقوات الشرطة والجيش الاسرائيليي  واجراء تحقيق للكشف عن ابعاد مشاركة الجنود المصريين باطلاق النار والاعتذار بشكل رسمي من دولة وشعب اسرائيل. 
 

 انضم معنا في 

 

 

تعليقاتكم

تعليقات