الرئيسية » مقالات » من أوجد مصطلح الوطن العربي (العروبة) ؟

من أوجد مصطلح الوطن العربي (العروبة) ؟

من أوجد مصطلح الوطن العربي؟
موقع اسرائيل بالعربية 

الغوص في تاريخ منطقتنا القديم، وتصفح الكتب التي تلخص معالم الزمن ومحطات الشرق الأوسط، والتدقيق في الآثار والتحف الحضارية التي تركها أجدادنا إرثا ننهل منه عظمتهم … لم يتضمنوا أي ذكر أو وجود ” للشعب العربي”.

فأرض النيل (مصر اليوم) مرورا بأرض إسرائيل (دولة إسرائيل وغربي الأردن اليوم)، ومنطقة الشام (سوريا ولبنان اليوم) وصولا إلى بلاد ما بين النهرين (العراق وكردستان اليوم)… لم تشهد يوما دولا عربية كما أنها لم تتعرف على الحضارة العربية البتة.


من هم العرب ?

يحدثنا التاريخ، أن العرب هم سكان البادية المعروفون اليوم بالبدو؛ قبائل الصحراء الرحل الذين يسكنون الخيام ويعيشون على رعي الإبل والماشية ويتنقلون من مكان لآخر طلبا للماء والكلأ معتمدين على تجارة البضائع.

بعد أن توقفوا عن عبادة الأوثان واعتمدوا الإسلام دينا لهم، خرج المسلمون من شبه الجزيرة العربية خلال ما سمي “بالفتح الإسلامي” أو ” الاحتلالات الإسلامية” ( القرن السابع ميلاديا)، هدفا بالهيمنة وقهر شعوب منطقة الشرق، السكان الأصليين، مسيطرين على ممتلكاتهم وارث أجدادهم ليبنوا عليها إمبراطوريتهم الإسلامية ، مغتصبين أراضي حضارات غيرهم.

نجح العرب خلال حكم الأمويين ( ٧٥٠-٦٦١) في احتلال جزءا من الشرق الأوسط ، معتمدين سياسة الاستيطان من خلال استقدام أعداد من المسلمين العرب من شبه الجزيرة العربية موطنهم الأم، وتوطينهم في الشرق الأوسط.

لم يكتب العمر المديد للحكم العربي، إذ أن مهمتهم الاحتلالية التاريخية انتهت على يد احتلالات أخرى؛ الفارسيون والأتراك والسلجوقيون واكورد والمماليك وغيرها من الامبرياليات التي احتلت وسيطرت على أراض من الشرق الأوسط ، شمال إفريقيا وأوروبا.

لتبلغ ذروتها مع حكم الامبريالية التركية – العثمانية التي أخضعت مناطق شاسعة من الشرق الأوسط لسيطرتها لعقود طوال (تفككت نهائيا عام ١٩٢٣).

إيديولوجية “العروبة”

تبلورت فكرة “العروبة” على يد مثقفين من الشرق الأوسط أبناء الأقليات: مسيحيون، علويون وغيرهم من مَن تلقى علومه في الغرب لا سيما في فرنسا، إذ رأى هؤلاء أنه لا بد من فكرة “الهوية المشتركة” بين شعوب وطوائف الشرق الأوسط المتعددة قوامها اللغة العربية ” الفصحى”، التي كانت في تلك الفترة ” لغة ميتة” – يتحدثها فقط رجال الدين الإسلامي وثلة من الأدباء فقط.

هدف المثقفون الأساسي آنذاك كان الحؤول دون العودة إلى وضعية “مواطن درجة ثانية” أي (الذمية) بسبب الاعتبارات الدينية والاثنية في دولة ذات أكثرية إسلامية، كما حصل في حقبة السلطنة العثمانية.

” العروبة” كـ” إيديولوجية سياسية” صُدّرت إلى الشرق الأوسط في القرن العشرين على يد الإمبراطورية البريطانية والفرنسية كأداة فعالة في إسقاط الإمبراطورية العثمانية والسيطرة على الأراضي الواقعة تحت سيطرتها :

سياسة فرنسا وبريطانيا تلخصت آنذاك في أن إقامة حركة قومية “قاعدتها عربية” متعاطفة مع البريطانيين، ستساعد في تفكيك الإمبراطورية العثمانية وتؤدي إلى نفوذ هاشمي- بريطاني – فرنسي على المنطقة، وبالتالي تسهل عليهم السيطرة والتحكم في موارد النفط و نوافذ التجارة البرية والبحرية في الشرق الأوسط.

بدأ البريطانيون وحليفهم الشريف العربي حسين بن علي الهاشمي بتسويق “العروبة” بدءا من عام ١٩١٥، وكان الأخير قد

طالب بإقامة “الدولة العربية الكبرى” بعد انتصار “الحلفاء” على العثمانيين، بمؤازرة بريطانية وبناء على ذلك قدم لهم كل الدعم والمساعدة بالاعتماد على القبائل البدوية التي كانت تحت أمرته.

أوجد البريطانيون وأعوانهم مصطلح ” الوطن العربي” أو “العروبة” وعمدوا إلى تطويره فارضين كذبة أقنعت من اتسم بجهل التاريخ أن الشرق الأوسط هو منطقة “عربية” الأصل وأن سكان المنطقة جميعهم ذو هوية وأصول عربية.

النتائج المرة لهذه “اللعبة” انعكست سلبا على هوية الشعوب الأصلية، إذ قضت على التاريخ الحقيقي لأبناء المنطقة، من خلال حذف وتجاهل هويتهم، لغتهم، وحضارتهم لصالح الهوية العربية البديلة “المخترعة” والمزيفة.

 

هل بإمكان احد الادعاء أن الفراعنة كانوا ذي أصول عربية، من حيث اللغة والشكل؟

هل كان حمورابي ملك بابل عربيا؟

هل كانت مملكة إسرائيل المتحدة وعلى رأسها الملك سليمان مملكة عربية؟

وهل جاء حيرام ملك صور من جذور عربية؟

أسئلة تفرض نفسها وتقودنا إلى إجابة واضحة وواحدة:لا لا وألف لا

 

العلم العربي

علم” الثورة العربية” أو “العروبة”، الذي يُستعمل كأساس لرايات أكثرية الدول “العربية” الحديثة، أوجده السياسي البريطاني مارك سايكس عام ١٩١٦، استكمالا لمحاولات الدعاية وإنشاء “الأمة العربية” أو ” شرق أوسط عربي” بهدف تحكيم نفوذهم في المنطقة من خلال “دمى عربية” تخدم المصالح الامبراطورية البريطانية – “الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس“. ( The empire on which the sun never sets )

الدبلوماسي البريطاني مارك سايكس (١٨٧٩-١٩١٩) موجد العلم العربي المشترك

 

لورنس “العرب”

إحدى أهم الشخصيات الرئيسة التي أوجدت وفرضت ” العروبة” في المنطقة، كان ضابط المخابرات البريطاني توماس ادوارد لورانس، حليف الهاشميين.

فبإشرافه دعم البريطانيون ثورة القبائل العربية في الحجاز ضد الإمبراطورية العثمانية في ما عرف آنذاك بالثورة العربية الكبرى. وقد عُرف هذا السياسي بدوره الاساسي في تسويق “الأمة العربية” كأداة لتوطيد المصالح البريطانية في الشرق الأوسط.

ضابط المخابرات البريطاني ادوارد لورانس بزي القبائل العربية- “لورانس العرب”

 

 لماذا تعتبر إيديولوجية ” العروبة” الإسرائيليين أعداءً لها؟

رمز حزب البعث

 

تعتبر الأحزاب العربية، التي تأسست على أساس إقامة امة عربية واحدة، كحزب البعث وغيره، أن دولة إسرائيل عدوة غريبة “مجرمة”ولا تقبل وجودها في المنطقة.

هذا العداء للإسرائيليين يحمل أكثر من علامة استفهام، وليس نابعا من اعتبارهم غرباء خصوصا وان اليهود وُجدوا في المنطقة وعلى أرضهم التاريخية قبل أن يسمع العالم بالعرب.

بكل بساطة العداء للإسرائيليين نابع من تمسكهم بهويتهم ولغتهم وحضارتهم المتشبث التاريخ بها من الاف السنين،

واضعين مبدأ الحفاظ على لغتهم العبرية لغة وطنهم الأم، فخورين بالصهيونية الإسرائيلية التي عادت إلى ارض إسرائيل مغلفة الشعب اليهودي ضمن كيان ينتمون إليه ويعبدونه، معارضين المصالح البريطانية و” الهوية العربية” المفروضة عليهم وعلى أرضهم .

داعمو العروبة والأنظمة الفاسدة المنبثقة من عقيدتها، يراودهم أبدا الخوف من فقدان السيطرة على الشعوب الناطقة بالعربية، ومن محاولة التعرف على أصولهم الحقيقية غير العربية وحضارات أجدادهم ومن أن يحذو حذو شعب إسرائيل في نضالهم من اجل الحفاظ على الهوية التاريخية.

فكانت “الهوية العربية” مشروعهم المفبرك، مصورين إسرائيل كعدو امبريالي قاتل غريب في المنطقة تريد القضاء على “عروبة” الشرق الأوسط، معششين الحقد في قلوب شعوبهم تُجاهها حتى لا تنتقل عدوة الحرية والمطالبة بالهوية الأساسية إلى أبناء الحضارات الأصلية للمنطقة.

اليوم، وبعد عقود على العنف، الحقد والحروب باسم العروبة المفبركة، بدأت بوادر الحقيقة تلوح في الأفق وإشعاعاتها تضيء جذور شعوب المنطقة، وبدأت حقيقة هذا المشروع تظهر للعلن، لا سيما وان أدواتها -الأحزاب البعثية- في الدول العربية مارست أبشع أنواع الظلم والاضطهاد بحق شعوبها التي تقول إنها “عربية”.

هوية المرء هي ثروة غالية لا يمكن لأي غريب انتزاعها، وكل من يسمح أو يقبل بفرض لغة، حضارة، إيديولوجية وعادات غريبة عليه يعتبر خائنا لشعبه وتراثه التاريخي.

لقد دفعت المنطقة دماءً لمشروع غريب، وكانت ضحية المصالح الاقتصادية التي تجعل من الإنسانية مجرد لعبة تستخدمها لتحقيق النفوذ. تاريخ الشعوب هو كيانها وحضارتها نبع وجودها، ولا يسعنا في هذا المجال إلا أن نعيد ونكرر الكلمات الخالدة ذات المعاني السامية لقائد جيش الشعب العبري، يغائيل الون، الذي قال قبل اعلان استقلال الدولة : “מי שאין לו עבר, אין לו הווה – ועתידו לוטה ערפל” “الشعب الذي لا يحترم تاريخه، لا يحترم حاضره ومستقبله غير مضمون

 

تعليقاتكم

تعليقات

26 تعليق

  1. عمر لاف

    كلش صحيح احترامي لكم

  2. الامة العربية على حسب ما يقولون هم امة الاخلاق وووووووو الخ , و لكن لحسن الحظ ان كل هذا كذب ,, الامة العربية هي امة عايشة على التاريخ الكاذب الذي لا يدل الا على النفاق و الدجل ,,, لم اسمع عن امة خائنة  غير العربية , لم ارى امة فاشلة غير العربية , لم ارى احد في القرن 21 يعيش على اوهام التاريخ المزور غير العرب ؟؟!! ان اختفوا العرب من هذا العالم لسوف يعيش العالم بسلام و امان و احترام .. فما راي العالم بذالك ؟

  3. انا  ابغى اعرف لماذا كل هذا العداء لاسرائيل لماذا لايتركون الناس تعيش بسلام  اسرائيل ماذا فعلت لهم  ليعادوهم هذا العداء اليست اسرائيل احسن دوله تطبق الديمقراطيه فى المنطقه والله لوطبقت الديمقراطيات فى المنطقه لما وجدنا تراكمات المشاكل فى المنطقه كل ماسقط رئيس دوله عربيه يحاكموه على الاموال التى سرقها بدون وجه حق من الشعب كيف تتطور المنطقه وهذه عقليتنا من ان نجلس على الكرسى نبدا فى نهب الاموال وهذه هى الحقيقه من ان نجلس على الكرسى لانتنازل عنه الا بدماء شعبنا وهذا ماحصل فى الربيع العربى اذا العقليه العربيه ليست ديمقراطيه ابدا ابدا ابدا

  4. المقال جميل لا يوجد للعرب حضارة ولا تاريخ وانما اوهام ابتدعوها ليبرروا وجودهم في المنطقة  خذ الامازيغ مثلا سكان دول المغرب الأصليين (المغرب العربي حاليا) قد تعرضوا هم وارضهم الى غزوات انطلقت من شبه جزيرة العرب شنتها قبائل الهلاليين وبني سليم وقد تحولت هذه الأرض فيما بعد   الى منطقة عربية رغم انوف سكانها الاصليين   .. والحديث يطول .    

  5. مهدي المولىMhdiajabur

    لا شك ان العرب هم اعراب ا العبرانيين

  6. انا اطالب اسرائيل ان تآمر امريكا بان تجعل امريكا تضغط على حكامنا في المملكة العربية السعودية بتحرير المراة من ارتداء ماتريده وحقها في قيادة السيارة وحقها في السفر من غير ولي امر لها واعطاء الشعب السعودي الاحقية في الاستفادة من ثروات النفط لقد متنا جوعا لم نستفد او حتى نشم رائحة هذا النفط؟؟؟؟؟؟

    • صدقتي قريبا سوف توضع المرأه ملكه كما كانت في المملكه السعوديه ولكن لا يغفل جانب الوقت الوقت مهم لهذه التحولات اذا اردت انت تقيم مجتمعا فأنظر الى مكانه المراءه في هذا المجتمع بندر من السعوديه

  7. أنا من محبي ومؤيدي الإسرائيليين في كل مايفعلونه  وما يريدون السيطرة عليه وفي اي شيء  يحبون فعله ..

  8. اتفق معكم في ان مجيء الامة العربية كان لمحو الامم الاخرى كالامة الكوردية وغيرها في المنطقة الشرق الاوسط

  9. خروج العرب من شبه الجزيرة العربية وامتداده الى العراق ومصر  وسوريا كان من قبل الاسلام بعهود كثيرة, في البداية كان بحثا عن المراعي للغنم والابل ومن ثم تمت السيطرة على حضارات تلك الشعوب وجلب حضارة الصحراء والسكن في الخيم بدل من المباني.
    الاسلام كان الاعصار الجارف الذي مسح معالم الحضارات الاخرى وذلك بسبب تكون تيارات اسرمية متطرفة مثل السلفية والوهابية والذين هدمو المعالم الاثرية والفنية للحضارات السابقة على اعتبار انها عبادة اوثان.
    في بداية العصر المملوكي تم شراء عشرات الالاف من المماليك ليحلو محل العرب في ادرة الدولة والجيش والحرب بسبب ان العرب بدؤو يتمردون على حكامهم وهذا تم في العهد العثماني والمماليك (العبيد) هم من تركيا والقفقاز واذربيجان والشركس وانتشرو في مصر والعراق وارض اسرائيل وتم تعليمهم اللغة العربية والاسلام وتم تنصيبهم كامراء وقادة جيش ولكن بعد انهيار الدولة العثمانية بقو يسكنون في الدول التي اتو اليها كمسلمون ولكن ليسو عرب, اذا ليس فقط مهاجرين من الجزيرة العربية يسكنون هذه البلاد بل ايضا من دول القفقاز ولا بد من ذكر اليونان ايضا التي تم منها شراء عبيد ليخدمو الدولة الاسلامية.

  10. العرب جاؤوا کمحتلین غزاة. احتلوا العراق بلاد مسیوپتامیا و کوردستان ومصر الفراعنه و بلاد الشام ولبنان الفینیقیه و اسرائیل الیهودیه وشمال افریقیا موطن الطوارق والبربر. ولکن العتب واللوم یقع علی الاستعمار البریطانی الذی رسخ هذا الواقح المؤلم وازر الغزو الاسلامی الذی اسس و مهد التوسع علی حساب الشعوب الاخری. ولکن ان الاوان لتعدیل الاوضاع الی ما کان علیها. ولابد لکوردستان ان تتحرر وتستقل کدوله للکورد اکبر الشعوب من دون وطن مستقل، ولابد لعوده مصر الی سکانها الاصلیین من الاقباط الفراعنه ولاجزائر وتونس والمغرب ولیبیا الی البربر والطوارق. ولاباس من تمتع العرب ببادیتهم و السعودیه بعد زوال النفط

  11.  مقال جميل لكن احب ان انوه انه في اكثر من مقال يشار الى اسم كردستان وكأنها دولة مستقلة وهي في الحقيقة ليست الا بارض احتلها مهاجرون من غرب اسيا وقضو على سكانها الاصليين من الاشوريين كما فعل العرب ياليهود.
    اتمنى الا يتم خلط الامور لغرض كسب ود فئة معينة من الناس

  12. سلام عليكم 
    قرأة المقال وكل التعليقات لكل شخص وجهة نظر موضوعية حسب معتقدته ودينته ومجتمعه
    ولكن لا يسمح لاي شخص له عقل وواعي ان يسب ديانة شخص القران الكريم قال (لكم دينكم وليا ديني )
    بالمعنه لكل شخص ديانته الخاصة فالدين هو معتقد روحاني لا اكثر المشكل الذي احنا فيه الان ليست مشكلة اختلاف الادينا بل هو الطمع وجشع وطبيعة الانسان لله عليكم اتركو الدينات ولا تتعذرو بالدين 
    وتقوم بالحروب والمشاكل بشعار الدينات
    السلام للكل ولا يوجد احسن منو والله
    اسف مجرد راي 

  13. والله صحيح والعالم العربي الذي بقى ولايزال لايعرف مايريد وعلى قول موشي دايان العرب لايقرأؤون وان قرأؤ لايفهمون وان فهموا لايعلمون والمنشور هو حقيقه والعرب لايريدون هذه الحقيقه المره عليهم 

  14. هذا موضوع مفيد جداً .ولقد سبق أن كتبتُ مثله في ما سبق .وبحسب نظري أن الذي ساعد على نشوء فكرة الوطن العربي ،وبالتالي جعله مصطلحاً متداولاً هي سياسة العثمانيين التي قامت على الظلم وعلى التتريك ونشر الإسلام بطريقة عدوانية بشعة امتداداً لما كان يحدث إبان الفتوحات وما يحدث فيها من انتهاكات خطيرة . أشكر الباحث على هذا التقرير .

  15. ما شاء الله تخريف عظيم تخريف لا يستحق حتي الرد عليه 
    انا عروبي قومي مسلم و سابقي عروبي قومي مسلم ما حيييت 

  16. Very interesting

  17. على العرب ان يعودو الى جزيرتهم و يتركو ارض كوردستان و اسرائيل و افريقيا فبدونهم سنكون براحة اكبر

  18. مقال جيد ،، نرى آثار لليهود حتى في منطقتنا العربية واعتقد عرب وعبر هي كلمة واحد بلهجتين مختلفتين ،، اعرف حتى في آبار مياة عليها كتابات عبريه 🙂

  19. اجل هناك حضارة للعرب حضارة اليمن ووملكة سبا واثار الحجر واسمها الحديث مدائن صالح والبترا وشعب اليمن العربي اصحاب ناطحات السحاب مدائن شبام  اومقومات الحضارة ليست عمران فقط بل لغة وكتابات اثرية ونقوش حجرية وهدة كلها موجودة في اطراف الجزيرة العربية .ارجو من الكاتب ان لايجرفة دفاعة عن حقة وامن بلادة الى انكار الحق وتدكر وان من يكتم شهادة فانة اثم قلبة

  20. غير صحيح ما تقوله فكل شعوب المنطقة كانت لديها دياناتها التي تعتز بها و تدافع عنها بكل إخلاص ، فنحن الكرد تعرضنا لمذابح بشعة على عهد خليفتكم القاتل (العادل) عمر ابن خطاب لإكراه شعبنا بإتباع ديانتكم وكذلك فعلت بالشعوب الاخرى – فقط أنصحك بقرائة كتب تاريخ محايدة وستعرف الحقيقة –

  21. مثلما يعادون إسرائيل فالعداء للكرد هو الوجه الآخر للشوفينية العروبية و اعتبار فكرة كردستان هي بمثابة اسرائيل ثانية وذلك لشحن الرأي العام وتعبئة الغوغاء لالهائهم عن الواقع المتخلف الذي يعيشونه بالرغم من الثروات الطبيعية الهائلة وموارد النفط التي تدخل جيوب طغاتهم ، المهم خلق عدو دائم وابقاء الشعوب بعيدة عن الحضارة ونشر الديمقراطية

  22. انا من سكان الاصليين لشمال افريقيا ساقول لك عذرا الاسلام نشروه بسفك الدماء و بالسيف واختصاب النساء و اخد الجاريات و قتل الاطفال ونهب الاموال وممارسة علينا العنصرية و نسب احاديت للرسول تسيء لنا

  23. Rizgar Khoshnaw

    الاستعمار العربي اخبث استعمار وانفال الكورد وتعريب كوردستان خير مثال على همجية الاستعمار العربي.

  24. هل تعلم ان العرب ليس لهم موطن شمال افريقيا للامازيغ —- مصر للفراعنة السعودية للاسرائيل العرب بدون موطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *