الرئيسية » أحدث المقالات » هل الكذب والخداع من شيم الإسلام ؟ أو بدعة من عمل الشيطان؟

هل الكذب والخداع من شيم الإسلام ؟ أو بدعة من عمل الشيطان؟

 

تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، أو بعض الناس كل الوقت، ولكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت“، ما قاله أبراهم لينكولين يوماً ينبطق على حال بعض العرب الذين يخوضون حرباً خيالية “شرسة” ضد إسرائيل.

 

ويبدو أن ” الفبركة” صناعة عربية فلسطينية بإمتياز حاكت انتصارات وهمية كقضية “فلسطين” الإسطورية.

 

خلاصة الحديث أن البدعة الجديدة والتي تطلق على نفسها إسم “مقاومة الكترونية”_ وما هي الا مجموعة إرهابية تعمل لصالح أنظمة ديكتاتورية_تطالعنا يوماً بعد يوم بتحقيق الانتصارات الوهمية الكاذبة.

 

فعلى سبيل المثال لا الحصر نشر هؤلاء، إرهابيو الإنترنت، اليوم أنهم تمكنوا من خرق وسرقة حساب وزير الدفاع السيد موشيه يعالون على تويتر.
وفي الحقيقة أن الخبر كاذب ولا صحة له، حاله حال أخبار قضيتهم المزيفة والمفبركة، غير المرتبطة بالواقع، بالتاريخ وبالحق.

 

فقد عمد هؤلاء إلى تزوير حساب باسم السيد يعالون، وفيما بعد أعلنوا خرقه، في الوقت أن الحساب الشخصي والرسمي لوزير دفاعنا لا زال على حاله، صامد، أبي على الأشرار اختراقه.

 

هذا هو واقع حال من يدعون أنهم فلسطنيين، لطالما كانوا جبناء في مواجهتنا، غير قادرين على مبارزتنا، فكان الكذب وسيلتهم، وأساليب الإرهاب، العنف، والغطرسة مَنفسهم.

قصص خيالية حاكوها على مدى عقود من التاريخ، فارضين رياءهم على العالم، مفبركين عناوين أوجدوها لإرهابهم؛ من ” فلسطين عربية” و”القضية الفلسطنية” إلى “الشعب الفلسطيني” مروراً ” بالاحتلال الاسرائيلي” و “محمد الدرة” وغيرها من البدع والاخبار المفبركة..

 

اكذبوا، اكذبوا! قدر تشاؤون، فإسرائيل ستبقى عصية عليكم أيها الجبناء.

 

الحساب المزور والمفبرك باسم وزير الدفاع موشيه يعالون:
https://twitter.com/MosheYaalon

 

هكر عربي كاذب

الحساب الحقيقي لوزير الدفاع :
https://twitter.com/bogie_yaalon

هكر عربي كاذب
 وما زال الكذب مستمرًا

عصابة “كتائب القسام” الارهابية تعلن اختراق موقع للموساد

عصابة "كتائب القسام" الارهابية تعلن اختراق موقع للموساد

موقع الموساد الاسرائيلي الرسمي في ذلك الوقت:
http://www.mossad.gov.il/Arabic/AboutTheMossad.aspx
موقع الموساد الاسرائيلي الرسمي

هل الكذب والخداع من شيم الإسلام؟ أو بدعة من عمل الشيطان؟ 

تعليقاتكم

تعليقات