الرئيسية » أحدث المقالات » وتبقى اسرائيل هي الحل … الانساني لدول الجوار المظلمة

وتبقى اسرائيل هي الحل … الانساني لدول الجوار المظلمة

فيما الدول المحيطة بدولة اسرائيل، تتفجر ازمات من كمية الحقد والكبت والاجرام، تبقى دولتنا نورا في محيط الظلام .
فيما الوسائل الاعلامية العربية تعتمد بروباغندا الكذب والرياء ضد اسرائيل بسطور تنضح عنصرية وافتراءا، تبقى دولتنا المكان الامن ليس فقط لمواطنيها وايضا لـ”لاعداء”.

علم اسرائيل

المجازر التي تدور في سوريا والتي تخطت بشناعتها ابشع الممارسات بحق الانسان، تعبر بصراحة عن قيمة الانسان في بلاد الشام، وتعكس اهميته في بقية الدول العربية التي لم تمد يد المساعدة للمواطنين السوريين العزل. اسرائيل “العدوة” هي التي بادرت لانقاذ “الانسان”، ففتحت مستشفى ميدانيا، مؤهل لاستقبال الجرحى السوريين، حتى باتت الحدود مع اسرائيل هي مصدر الامل في الحياة… اكثر من 300 مواطن سوري عانقوا الحياة مجددا … بفضل اسرائيل.

وجنوبا! وتحديدا قطاع غزة، حيث رسائل الحقد تتصاعد باستمرار ضد دولتنا العظيمة، حيث السياسة الداعية الى عدم الاعتراف “بالكيان الاسرائيلي”، ولا بحق شعبها بالوجود، من قبل سلطة حماس وعلى راسهم اسماعيل هنية، فاذا بهذا الاخير، يرسل حفيدته الى اسرائيل، طلبا للمعالجة من مرض السرطان، املا بان تبقى وحيدة العائلة على قيد الحياة، الا ان القدر كان اقوى ورغم جهود الاطباء الاسرائيليين اليهود لضخ الحياة فيها مجددا، الا ان مصيرها كان الرحيل.

حفيدة اسماعيل هنية القائد في سلطة حماس الارهابية في قطاع غزة
حفيدة اسماعيل هنية القائد في سلطة حماس الارهابية في قطاع غزة



وليس هذا وحسب ، ها هي اسرائيل العدوة وهام هم الصهاينة، يلتفتون الى قطاع غزة للمساعدة من عواقب العاصفة الثلجية، ويتأهبون لانقاذ السكان، بحيث تم ادخال 4 مضخات مضخات مياه إسرائيلية للقطاع عبر معبر كيريم شالوم للمساندة في مواجهة الفيضانات.

ادخال ٤ مضخات مياه إسرائيلية لقطاع غزة عبر معبر كيريم شالوم
ادخال ٤ مضخات مياه إسرائيلية لقطاع غزة عبر معبر كيريم شالوم



المضخات وُزعت في ارجاء القطاع وبدأت بالمساندة على سحب المياه في المناطق المنكوبة على النحو التالي: 2حي شيخ رضوان / 1 مدينة رفح / 1مدينة خان يونس.

كما فتحت غرفة عمليات إسرائيلية فلسطينية مشتركة لمساندة الأزمات المدنية في مناطق السلطة الفلسطينية في يهودا والسامرة خاصة ما يتعلق بحركة المرور والكهرباء.

ما اوردناه اعلاه، يبقى على سبيل المثال لا الحصر، وتبقى اسرائيل الانسانة ارقى من الداعين الى الحرب والاقتتال .

تعليقاتكم

تعليقات