الرئيسية » أحدث المقالات » جرائم الفلسطينيين في حق الشعوب الناطقة بالعربية

جرائم الفلسطينيين في حق الشعوب الناطقة بالعربية

منذ محاولتهم الفاشلة عام 1948 لسرقة أراضي اليهود أو ما يُسمى بـ”النكبة ” وحتى الان لا يزال الفلسطيني اللاجئ في البلدان الناطقة بالعربية نذير شؤم وخراب في كل مكان يحط فيه بحجة كذبة اسمها “الصمود والمقاومة” وما هنالك من هراء وقيء فارغ لا يدخل عقل انسان عاقل ان الفلسطينيين اصحاب عنتريات فارغة وحملة السلاح ضد الشعوب العربية وقد قتلوا من العرب اكثر مما قتلوا من اليهود بل انهم مع الديكتاتوريات القمعية في كل بلد يستضيفهم بحيث تحولوا إلى مجموعة ميليشيات تقاتل لصالح من يعوي معهم ومن يعطي لهم بحيث تحولوا الي مرتزقة خصوصا في فترة السبعينات وللأسف هناك من شعوبنا من هو مخدر بأسوأ أنواع المخدرات المسماة ” بالقضية الفلسطينية”

جرائم الفلسطينيين في حق أهل الكويت عام 1991
جرائم الفلسطينيين في العراق والكويتبالرغم من كثرة عدد الجاليات في الكويت لم نجد الا الفلسطيني هو الذي تعاون مع الاحتلال الدامي للكويت ولا يمكن ان نصف هذا بانة سلوك فردي بل هو سلوك جماعي ينم عن طبيعة هذا الشعب. طرد الكويتيون الفلسطينيين لانهم تعاونوا مع قوات الاحتلال الصدامي و ارشدوا العراقيين عن اماكن القيادات العسكرية الكويتيين لانهم يعرفونهم بيت بيت…واستلموا اسلحة من العراقيين و عاثوا فسادا في منطقة حولى بصفتها منطقة الفلسطينيين لوجودهم فيها بكثافة, واستلموا الاماكن الحيوية فى الكويت مثل الجمعيات و اماكن الخبز, واصبحوا يكتبون لافتات فيها سخرية واستهزاء من الكويتيين مثل مطلوب خادمة كويتية واقاموا نقاط سيطرة وتفتيش باللبس العسكري وقتلوا بعض المقاومين وكان العراقيون عندما يريدون ان الاستدلال على عنوان ما فى الكويت فإنهم يستعينون بالفلسطينيين لانهم اعرف بالمنطقة و من يسكن فيه.
جرائم الفلسطينيين في حق أهل العراق عام 2003
كان كل مرتزقه النظام البعثي الذين يكتبون التقارير السرية ضد العراقيين هم من الفلسطينيين وكانت التقارير التي يكتبوها ثمن بقائهم في الجامعات العراقية اكثر من طلاب البلاد الاصليين والكثير من العراقيين اعدموا بسبب هؤلاء الذين لا يملكون وطن فأرادوا نقل حقدهم وهدمهم لكل بلاد العرب عدم وجود وطن لديهم جعلهم يصبون جام غضبهم على كل الشعوب التي لجأوا اليها لذلك بعد اعدام صدام ونهاية حزب البعث طردهم العراقيون ولم يتقبلوهم بينهم ورفضوا كل المشاريع الامريكية لتوطينهم في العراق.
جرائم الفلسطينيين في حق أهل الأردن
بعد اتفاق البنود السبعة سنة 1968 بين الملك حسين و المنظمات الفلسطينية وكانت بنودها في صالح الفلسطينيين ” كشعب يعيش داخل الأردن ” و لكن كعادة المنظمات الفلسطينية المتعطشة للدماء و الباحثة عن الخراب وما هي إلا أيام قليلة بعد الاتفاق حتى بدأت الميلشيات الفلسطينية بالإعتداء على رجال الأمن والجيش الأردني من دون مبرر و حدث أكثر من 500 اشتباك بين المنظمات والجيش الأردني بين عامي 1968 و 1969 كما قاموا بالهجوم على دولة إسرائيل من دون التنسيق مع الجيش الأردني مما اشعل الحدود بين الاردن واسرائيل وتسبب في الكثير من الأذى لسكان القرى الممتدة على طول الحدود ولم يكن هدفهم الهجوم على إسرائيل بهدف تحرير ما يسمونه بـ”أرضهم” بل لهدف آخر ألا وهو ضرب الاستقرار في الأردن ليتسنى لهم وفي ظل الفوضى الإطاحة بالملك مع الحصول على دعم عسكري!

ويقيمون دولة مؤقتة لهم ”مؤقتة تمتد إلى ألف سنة ربما!” ….وفي 11 شباط وقعت قتال شوارع بين قوات الأمن الأردنية والمنظمات الفلسطينية الإرهابية في عمان، مما أوقع 300 حالة وفاة. وفي محاوله لمنع خروج دوامة العنف عن السيطرة، قام الحسين بن طلال بمبادرة بالإعلان قائلا: نحن كلنا “فدائيون”، وأعفى وزير الداخلية من منصبه حيث سرت ادعاءات بأنه كان عدوانيا نحو الطرف الفلسطيني. ولكن طبيعة الفلسطيني دائما عض اليد التي تساعدهم
وكان ردهم أن أقامت المنظمات الفلسطينية أنظمة موازية لإصدار تأشيرات المرور!! ونقاط جمارك و نقاط تفتيش في المدن و المطارات الأردنية، مما أدى إلى المزيد من التوتر في المجتمع .. وكانت النتيجة هي مقتل الكثير من الفلسطينيين لانهم سبب البلاء وتم طرد المنظمات القذرة إلى لبنان ليُبتلى بهم هو الآخر. وارتاح الاردنيون لما قام به الجيش الأردني وسمي وقتها ” أيلول الأسود عام 1969.

جرائم الفلسطينيين في حق أهل لبنان
بعد اتفاق القاهرة في نوفمبر 1969 لتنظيم الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، و قد أعطى هذا الاتفاق الشرعية لوجود وعمل الإرهابيين الفلسطينيين في لبنان. حيث اعترفت لبنان بالوجود العسكري و السياسي لمنظمة “التحرير” الفلسطينية (من صنع المخابارات الروسية أصلا)، و سمحت بحرية العمل العسكري انطلاقاً من اراضي لبنان. و حمى هذا الاتفاق الفلسطينيين، من محاولات نزع سلاحهم. واعتبره البعض متعارضا مع مبادئ سيادة الدولة اللبنانية و يتضمن بنوداً تتعارض مع قوانين لبنان ولم يكن لهذا الاتفاق دور ملموس على الساحة لتحسين العلاقات بين القيادتين اللبنانية و الفلسطينية و اعتبرت دولة إسرائيل اتفاق القاهرة خرقا للهدنة المعقودة بينها و بين لبنان سنة 1949.

وبعد هزيمة  محاولة الانقلاب اي أحداث ايلول الاسود وقتل عشرات الألاف من الفلسطينيين منهم في الأردن عام 1970 تم ترحيل المنظمات الفلسطينية الإرهابية الي لبنان و قعت العديد من المناوشات بين المسيحيين و الفلسطينيين في مناطق مخيم تل الزعتر و الكحالة. كما ان الفلسطينيين قاموا بالعديد من الأعمال التخريبية ضد إسرائيل مما جعل العالم يعتبر لبنان مرتعا للإرهابيين.

الحرب الاهلية في لبنان كانت بسبب الفلسطينيين!
الشرارة الحقيقية لبداية الحرب الأهلية اللبنانية في 13 أبريل 1975 عندما قام مجهولون بمحاولة رئيس حزب الكتائب اغتيال بيار الجميّل . نجا الجميّل من محاولة الاغتيال و لقى أربعة مصرعهم منهم أثنين من الحراس الشخصيين له. وردت ميليشيات حزب الكتائب على ذلك بالتعرض لحافلة كانت تقل أعضاء من ما يسمى بـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” – القيادة العامة إلى مخيم تل الزعتر مروراً بمنطقة عين الرمانة. أدي الكمين الذي نصبته ميلشيات حزب الكتائب إلى مقتل 27 فلسطينياً. وسميت الحادثة بحادثة البوسطة و كانت هي الشرارة لبدء القتال والحرب الاهلية في كل أنحاء لبنان.

عملية الليطاني
في الرابع عشر من مارس/آذار سنة 1978، أقامت إسرائيل حزاماً أمنياً بمسافة عشرة كيلو مترات لحماية شمالها من هجمات المنظمات الإرهابية الفلسطينية والدفاع عن السكان جنوب لبنان من العنف الفلسطيني. و أدان مجلس الأمن هذه العملية واصدر قرار رقم 425 الذي طالب إسرائيل بالانسحاب الفوري غير المشروط من لبنان. و تجاهلت إسرائيل هذا القرار، لآنه لم تكن هناك ضغوط دولية على لبنان لوقف أعمال الفلسطينيين من قتل وتهجير وإرهاب واعتصاب ضد سكان الجنوب اللبناني وسكان الشمال الإسرائيلي.

كان الفلسطينيون يتدخلون كثيراً في حياة الناس وكعادتهم مثلما فعلوا في الاردن كانوا متعجرفين و منتشرين في كل مكان مدججين بالسلاح، ويسميها الناس عجرفة الكلاشينكوف، كانوا يملكون مدافع مضادة للطائرات، و لدى منظمة “التحرير” أموال طائلة مصدرها الخليج، ويذهب المقاتلون إلى السوق مصطحبين المدافع المضادة للطائرات. لدرجة ان المسافة من الناقورة إلى بيروت فانك تمر بأربعة عشر فلسطينيا و اثنين للجماعات اللبنانية المرتبطة بالفلسطينيين. وفي أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، قسم لبنان فعلياً إلى مناطق نفوذ عسكرية بين السوريين والفلسطينيين ووقع صراع مستمر بين اليسار اللبناني ومنظمة “التحرير” الفلسطينية الإرهابية والحزب التقدمي الاشتراكي من جهة واللبنانيين المسيحيين وحزب الكتائب اللبنانية ودولة إسرائيل.

طُرد الفلسطينييون من العراق عام 2003 وطردوا من الكويت 1991 وطردوا من الاردن 1967 ولبنان 1982 ومصر عام 1979 بعد اغتيال يوسف السباعي واختطاف الطائرة المصرية ومن إسرائيل عام 1948 بعد محاولتهم المستمرة لطرد أصحاب الأرض اليهود
لماذا الفلسطينيين بالذات دونا عن غيرهم من الشعوب يطردون من البلاد التي يلجئون اليها او يعيشون فيها؟

تعليقاتكم

تعليقات

Inline
Inline