الرئيسية » أقلام القراء » كذبة إسمها “الإسلام المعتدل” والمسلم المعتدل

كذبة إسمها “الإسلام المعتدل” والمسلم المعتدل

أقلام القراء / الكاتب لؤي الحبيب

ان المقالات المدونة في هذه الخانة تعبر عن اراء اصحابها, ولا تلزم الموقع بمحتواها

هل حقا  يوجد  اسلام  ومسلمين  معتدلين؟
منذ  فترة  طويلة   ونحن  نسمع  مقولة  الاسلام  المعتدل  و المسلم  المعتدل  فهل حقا  يوجد  اسلام  ومسلمين  معتدلين ؟
اولا  علينا  ان  نعرف  ونفهم   من  اين  جاء  الاسلام  المعتدل  وما  هو مصدرة  ومن شرعة  فهل  يوجد  نوعين  من  الاسلام؟  المعتدل  وغير المعتدل؟ اي “تطرف  اسلامي”.  اليس الاسلام  هو  القرأن  والاحاديث  والسنة؟ هل يوجد  قرأن  واحاديث  وسنة  ثانية   ونحن لا نعلم  بهما؟  هل الاسلام  نفسه ينقسم  الي  قسمين  ونوعين  معتدل  وغير معتدل؟

القسم الاول  او القسم  الثاني؟ 
وفي هذة  الحالة  يصبح  القرأن  قسمين  ,القسم  الاول  آيات  تدعو  للسلم والصلح  والقسم  الثاني   آيات تدعو للقتال  والتكفير وعلى المسلم  اختيار ما يريدة   وما يناسبة: القسم الاول  او القسم  الثاني.  ولكن  السؤال  هنا : هل يستيطع  اي  مسلم  فعل  هذا  ؟ وهل  يستطيع  ان يرفض الباقي ويرمية  بعيدآ…  أليس القرأن كلام  اللة  كما تقولون فكيف تريد يا مسلم  ان تختار من كلام اللة ما يحلو لك  وتضرب بالباقي عرض الحائط ؟

القرانلهذا  السبب   إما  ان يقبل المسلم  بالقرأن  كلة  وما  فية   وإما  ان يتركة جانبا فالدين  هو الدين  والاسلام  هو الاسلام  لا يوجد  فية   انتقاء  ابيض  واسود ,خيار وفقوس.
ان اي مسلم  ملزم  بقبول  القرأن  والاحاديث  والسنة  كما  هي  ولا يستطيع  رفض  احداهما  لانة بذلك   يكفر  ويخرج عن الاسلام   حسب  التعريف  الاسلامي  وحسب ما يقولة  الاسلام  والعلماء المسلمين  وبنفس الوقت  لا  يستطيع  وحتى لا يحق  لة  اختيار  ما  يريد من  الآيات الذي تناسب عقلة و وضعة .

هناك  بعض المسلمين الذين  ليس لديهم  الخليفة  الكاملة  عن  القرأن  وما يحتوية  من  آيات  ولا عن  الاحاديث  والسنة  وما تقول  وهؤلاء  يقال  لهم   المسلمين  بالهوية  فقط   يريدون  العيش  بسلام   ولا  يلجأؤن  للقرأن حتى  في حياتهم  اليومية   ولا يهتمون للدين بشكل عام  ولكن  لو  اراد  احدهم  اللجوء  للقرأن  وتطبيقة  حرفيآ  واتباع  السنة  النبوية  فسوف يصبح  مسلم  متطرف  وارهابي  من الدرجة  الاولى  والسبب في ذلك  هو الآيات القرأنية وما تنص علية  من معنى  وهذا غير الاحاديث  الصحيحة والتي  لا تقل خطورة  عن  ايات  القرأن  ولان علية  ايضا  القبول  بالقرأن  كاملآ  وبآياتة  مثلة مثل  اي مسلم  آخر متطرف.

“المسلم  المعتدل” وتجميل  صورة الاسلام
ومن هنا نرى  كذبة  كبيرة  اسمها  “الاسلام  المعتدل”  و “مسلم  معتدل”  الا  اذا كان  المسلم  المعتدل   هو نفسة   المسلم  بالهوية  فقط. إن من  اخترع  هذة  المقولة  انما  اخترعها   لتجميل  صورة الاسلام  من الخارج  وإعتقد  بانة  يستطيع  أن  يضحك  على العالم  مرة اخرى  بادعائة  البالي  وأنا  اقول هنا   إن كل من  يصدق  هذة  المقولة  إما  ان يكون   انسان ساذج  ومغيب  عقليأ  أو انسان  ليس  لة علاقة   بالاسلام  لا من قريب  ولا من  بعيد  وعلينا ايضا  ان لا ننسى  فضل  التكنولجيا  وخاصة  الانترنت  والذي جعل العالم  كلة  يعرف  ما  هو  الاسلام.

تعليقاتكم

تعليقات

Inline
Inline