الرئيسية » أحدث المقالات » تأريخ علم اسرائيل وأهمية اللون الازرق (الاسمنجوني) في الفولكلور الاسرائيلي

تأريخ علم اسرائيل وأهمية اللون الازرق (الاسمنجوني) في الفولكلور الاسرائيلي

موقع اسرائيل بالعربية
 
* المقدمة
* ماهية الخطين الأزرق
* تصميم العلم الاسرائيلي الحديث
* أهمية اللون الازرق (الاسمنجوني) في الفولكلور الاسرائيلي
* الاسمانجوني في الحضارة الاسرائيلية
* ألإسمانوجي عند الكهنة الإسرائيليين
 
 
المقدمة
العلم الاسرائيلي هو راية دولة إسرائيل، إعتُمد منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كتعبيرعن الطموح الوطني للشعب اليهودي .
يحتوي علم إسرائيل على خطين أفقيين لونهما الأزرق الذي يعرف ب(الاسمنجوني) الغامق على خلفية بيضاء وبينهما نجمة داوود لونها كلون الخطين.
 
علم اسرائيل
 
 
رمزية العلم والخطين باللون الازرق (الاسمنجوني)
يُستمدّ تصميم العلم الإسرائيلي من الثوب الاسرائيلي القديم، وهو الشال الذي يتلفع به اليهودي في الصلاة، والمعروف بالعبرية باسم (طَليت) والذي يعود الى الاف السنين، تتوسطه نجمة داؤود باللون الأزرق (الاسمنجوني) المقدس عند شعب إسرائيل.
تصميم العلم الاسرائيلي الحديث 
صمم داوود ولفسون  وهو من الشخصيات المهمة في الحركة الوطنية لاستعادة السيادة اليهودية لأرض اسرائيل التاريخية (الصهيونية) _ العلم الحالي على أنه علم للحركة الوطنية الاسرائيلية في سنة 1891, وفي 28 أكتوبر 1948، تبنت السلطة الاسرائيلية العلم ليكون علم الدولة الاسرائيلية الحديثة. 
 
قال داوود ولفسون مصمم العلم في كتابه (بتصرف):
عندما وصلت إلى بازل من أجل إستكمال التحضيرات للمؤتمر الصهيوني الاول، من أولى الامور التي إهتممت بها إيجاد علم يزين قاعة المؤتمر… وبعد تفكير عميق، كانت الفكرة : لدينا علم. ابيض وازرق. “الطاليت” التي نتلفع بها لاداة صلاتنا، هي رمزنا. ومنها استوحيت الفكرة وصممتها، مضيفا نجمة داوود ..فكان علم أمتنا
 
 
 
أهمية اللون الازرق (الاسمنجوني) في الفولكلور الاسرائيلي
اللون الإسمانجوني كان لون لباس الملوك والأغنياء في الشرق القديم وفي اسرائيل بشكل خاص ويرمز في الفولكلور الاسرائيلي لقداسة، وعظمة وغبطة النفس.
 
سفر استير 8
وَخَرَجَ مُرْدَخَايُ مِنْ أَمَامِ الْمَلِكِ بِلِبَاسٍ مَلِكِيٍّ أَسْمَانْجُونِيٍّ وَأَبْيَضَ وَتَاجٌ عَظِيمٌ مِنْ ذَهَبٍ وَحُلَّةٌ مِنْ بَزٍّ وَأُرْجُوَانٍ. وَكَانَتْ مَدِينَةُ شُوشَنَ مُتَهَلِّلَةً وَفَرِحَةً. 
 
كان الاسرائيليون يصبغون الجلود بأصباغ متنوعة. ويحيكون الأقمشة ويطرزونها بخيوط ذات ألوان متعددة.
 
الخروج 27: 16
” و لباب الدار سجف عشرون ذراعا من اسمانجوني و ارجوان و قرمز و بوص مبروم صنعة الطراز اعمدته اربعة و قواعدها اربع”
وكان اللون الاسمنجوني (الأزرق أي لون السماء) يستخرج من نوع من القواقع البحرية، إعتمد الإسرائيليون في إستخراجه تقنيات خاصة.
 
الاسمانجوني في الحضارة الاسرائيلية
لقد إعتمد اللون الإسمانوجي كجزء من الثقافة الدينية الإسرائيلة، بحيث كان ُيدخله الشعب في ثيابهم كواجب ديني بإمر من الله.
 
 
وقد أمرت الشريعة الموسوية الإسرائيليين باستعمال أهداب اسمانجونية في أذيال ثيابهم وكانت الحلل الملكية تصنع من اللون الاسمانجوني والأرجواني وكذلك حلل أصحاب المناصب الرفيعة . وكانت الثياب الزرقاء والأرجوانية ضمن البضائع التي كانت تبيعها صور وتتجر فيها. وبعض الدروع التي يلبسها الفرسان المذكورين في رؤيا 9: 17 اسمانجونية تتناسب مع لون الكبريت المذكور في العدد نفسه.
 
* يُكتَب خطأ: إسما نجوني، اسماجوني، اسمانجومي.
 
الخروج 15
وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: «قُل لِبَنِي إِسْرَائِيل أَنْ يَصْنَعُوا لهُمْ أَهْدَاباً فِي أَذْيَالِ ثِيَابِهِمْ فِي أَجْيَالِهِمْ وَيَجْعَلُوا عَلى هُدْبِ الذَّيْلِ عِصَابَةً مِنْ أَسْمَانْجُونِيٍّ. فَتَكُونُ لكُمْ هُدْباً فَتَرُونَهَا وَتَذْكُرُونَ كُل وَصَايَا الرَّبِّ وَتَعْمَلُونَهَا
ألإسمانوجي عند الكهنة الإسرائيليين 
إستخدم الأزرق ألإسمانوجي في لباس رجال الدين اليهود ولا سيما لباس رئيس الكهنة في البيت المقدس في اوروشليم.
 
الخروج 28: 5
ثياب رئيس الكهنة يتألف من :الرداء، السترة، الصدرة وعمامة زرقاء علامة القداسة 
” هذه هي الثياب التي يصنعونها صدرة و رداء و جبة و قميص مخرم و عمامة و منطقة فيصنعون ثيابا مقدسة لهرون اخيك و لبنيه ليكهن لي وهم ياخذون الذهب و الاسمانجوني و الارجوان و القرمز و البوص” الخروج 4:28-5)
 
 
الرداء
28: 6 
فيصنعون الرداء من ذهب و اسمانجوني و ارجوان و قرمز و بوص مبروم صنعة حائك حاذق 
28: 8
و زنار شده الذي عليه يكون منه كصنعته من ذهب و اسمانجوني و قرمز و بوص مبروم
28: 31
و تصنع جبة الرداء كلها من اسمانجوني
28: 33
و تصنع على اذيالها رمانات من اسمانجوني و ارجوان و قرمز على اذيالها حواليها و جلاجل من ذهب بينها حواليها
 
الصدرة
28: 15
و تصنع صدرة قضاء صنعة حائك حاذق كصنعة الرداء تصنعها من ذهب و اسمانجوني و ارجوان و قرمز و بوص مبروم تصنعها
28: 28
و يربطون الصدرة بحلقتيها الى حلقتي الرداء بخيط من اسمانجوني لتكون على زنار الرداء و لا تنزع الصدرة عن الرداء
 
 
العمامة
28: 36
و تصنع صفيحة من ذهب نقي و تنقش عليها نقش خاتم قدس للرب
28: 37
و تضعها على خيط اسمانجوني لتكون على العمامة الى قدام العمامة تكون
28: 38
فتكون على جبهة هرون فيحمل هرون اثم الاقداس التي يقدسها بنو اسرائيل جميع عطايا اقداسهم و تكون على جبهته دائما للرضى عنهم امام الرب
 
 
المعبد المقدس (الهيكل)
الهيكل المقدس كان رمز الحضارة الاسرائيلية وإنعكاسها التاريخي، طغا اللون الازرق (الإسمانوجي) على محتوياته مجسدا قدسية معانيه في معبد الرب المقدس، بحيث كان اللون الاول للاقمشة الثمينة وغلاف “الكتاب المقدس – التوراة” الذي ذكر ” اللون الاسمانوجي” في صفحاته اكثر من 40 مرة .
26: 4
و تصنع عرى من اسمانجوني على حاشية الشقق الواحدة في الطرف من الموصل الواحد و كذلك تصنع في حاشية الشقة الطرفية من الموصل الثاني
 
الخروج
26: 31
و تصنع حجابا من اسمانجوني و ارجوان و قرمز و بوص مبروم صنعة حائك حاذق يصنعه بكروبيم
26: 36
و تصنع سجفا لمدخل الخيمة من اسمانجوني و ارجوان و قرمز و بوص مبروم صنعة الطراز
27: 16
و لباب الدار سجف عشرون ذراعا من اسمانجوني و ارجوان و قرمز و بوص مبروم صنعة الطراز اعمدته اربعة و قواعدها اربع
 
 
سفر العدد
4: 6
و يجعلون عليه غطاء من جلد تخس و يبسطون من فوق ثوبا كله اسمانجوني و يضعون عصيه
4:7
وعلى مائدة الوجوه يبسطون ثوب اسمانجون و يضعون عليه الصحاف و الصحون و الاقداح و كاسات السكيب و يكون الخبز الدائم عليه
4: 9
و ياخذون ثوب اسمانجون و يغطون منارة الضوء و سرجها و ملاقطها و منافضها و جميع انية زيتها التي يخدمونها بها
4: 11
و على مذبح الذهب يبسطون ثوب اسمانجون و يغطونه بغطاء من جلد تخس و يضعون عصيه
4: 12
و ياخذون جميع امتعة الخدمة التي يخدمون بها في القدس و يجعلونها في ثوب اسمانجون و يغطونها بغطاء من جلد تخس و يجعلونها على العتلة

تعليقاتكم

تعليقات