الرئيسية » أحدث المقالات » أسطول الحرية ام أسطول الدول المخزية

أسطول الحرية ام أسطول الدول المخزية

أقلام القراء / ابراهام الاحوازي 

 

اسلحة اكتشفت على متن اسطول مافي مرمرة التركية (2010) ما يسمى ب"اسطول الحرية"
اسلحة اكتشفت على متن اسطول مافي مرمرة التركية (2010) ما يسمى ب”اسطول الحرية”

الامر قد يحير العقول حين نرى بعض الدول الراعية للارهاب تتباكى على غزة و تجري دموع التماسيح من عيونها امام منظمات حقوق الانسان. ولكن ليس من العجيب ان نرى البعض من المنتسبين الى منظمات حقوق الانسان يتعاطفون و يتضامنون معاهم لان كل ما يطمحون اليه هو كسب الشهرة بين الشعوب المغفلة التي تعيش بعيدة كل البعد عن الواقع.

قبل بضعة ايام من انطلاق “أسطول الحرية” بداء الاعلام مجددا بترسيم لوحة من عالم الخيال بأن الشعب الفلسطيني في غزة يعيش تحت الحصار و يموت جوعا من قلة الطعام و المستلزمات الطبية. و اما أسطول الحرية 3 يتكون من خمس سفن (مركبان للصيد وثلاث سفن سياحية)، الأولى سفينة “ماريان”، التي سافر على متنها الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، والثانية سفينة “جوليانو 2، إضافة إلى سفينتي “ريتشل” و”فيتوريو”، وسفينة “أغيوس نيكالوس”.

اسلحة اكتشفت على متن اسطول مافي مرمرة التركية (2010) ما يسمى ب"اسطول الحرية"
اسلحة اكتشفت على متن اسطول مافي مرمرة التركية (2010) ما يسمى ب”اسطول الحرية”

الكل يتحدث عن تلك الأسطول متجاهلا تماما كل الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري ، العراقي ، اليمني و اللبناني بل و اكثر من ذلك نرى البعض يدعم الاٍرهاب الاخواني المسمى بأسم حزب الله،حماس، ايران و داعش. لماذا كل ما تطرقنا الى الاٍرهاب يتبادر اسم الاخوان في الاذهان؟ على المرزوقي بدراسة وضع تاريخ الاخوان جيدا قبل الوقوع بفشل اخر من الأمور الفاشلة التي اقترفتها تلك الجماعية بحق الشعوب المنطقة. البعض يرى حضور المرزوقي جاء لتميع صورة الاخوان و البعض يرى تلك المبادرة رسالة من الآخوان الى عصابة حماس الإرهابية بأفشال مبادرة السلام المتوقعة بين الطرف إسرائيلي و الفلسطيني. اذا كان هؤلاء المجموعة صادقة في امرها كان عليها اولا ان تعرف كمية المساعدات الاسرائيلة لغزة التي اكثر من تلك السفن الفارغة التي فقط و فقط تحمل بعض الأشخاص المغيبين تماما عن امر الواقع.

وفي اكثر من مرة قد صرح مكتب الرئيس بنيامين نتنياهو :إسرائيل تساعد في تحويل البضائع والمعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. ويدخل إلى غزة يوميا نحو 800 شاحنة، وخلال السنة الأخيرة دخل للقطاع أكثر من 1.6 مليون طن من البضائع. بمعدل طن واحد من المعدات لكل مواطن في قطاع غزة. وعلى سبيل الحصر فإن المعدات والبضائع التي أدخلتها إسرائيل تساوي 500 ألف مركب مثل تلك التي وصلتم بها. إسرائيل تساعد مئات المشاريع الإنسانية من خلال المنظمات الدولية بما في ذلك إقامة عيادات ومستشفيات”. و اكثر من ذلك اذا كان ركاب تلك السفينة على ذرة فهم لأدركوا كلام الرئيس نتيناهو :”يبدو أنكم ضللتم الطريق، ربما كنتم تنوون الإبحار إلى مكان غير بعيد من هنا إلى سوريا. هناك يذبح نظام الأسد يوميًا أبناء شعبه وذلك دعما للنظام القاتل في إيران”.

تعليقاتكم

تعليقات