الرئيسية » اخر الأخبار » أمازيغيون مغاربة يسعون إلى حل حزب رئيس الحكومة لإدراجه الدين في السياسة

أمازيغيون مغاربة يسعون إلى حل حزب رئيس الحكومة لإدراجه الدين في السياسة

يوسف السفياني ( المغرب )

تستعد جمعيات من المجتمع المدني الأمازيغي في المملكة المغربية ، لمطالبة رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران بحل حزبه ، العدالة والتنمية ، متهمة إياه ب ” العنصرية والإساءة إلى الأمازيغ المغاربة ، رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس . نصره الله ” .

ويتهيأ الأمازيغيون المحتجون ، إلى رفع الفصل السابع من الدستور المغربي ، الذي يمنع تأسيس الأحزاب في المملكة على أساس عرقي أو ديني ، في وجه رئيس حكومتهم المغربية ، مطالبين إياه بحل حزبه ، وذلك بعد اتهامه بالعنصرية والإساءة إلى الأمازيغ .

عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المغربية
عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المغربية

ووفق مصادر متطابقة ل ” إسرائيل بالعربية ” ، فإن نشطاء من المجتمع المدني شرعوا في جمع توقيعات لإنشاء عريضة احتجاج للمطالبة بحل حزب العدالة والتنمية ” ومصادرة ممتلكاته وتوجيهها للأعمال الخيرية والإنسانية “، وذلك بعد توالي تصريحات زعماء حزب ” PJD ” ، الذين يؤكدون كل مرة مرجعية حزبهم الدينية الإسلامية ، مطالبين الدولة المغربية بالمنع الفعلي للأحزاب الدينية ، ووقف استغلال الدين لأغراض سياسية والمتاجرة بآلام الفقراء وتوظيف الدين لكسب تعاطفهم وأصواتهم .

ويسعى حزب العدالة والتنمية ، حسب وثيقته الإديويوجية ، المعروفة ب ” المشروع السياسي ” ، المتداولة بين منتسبيه ، وانطلاقا من المرجعية الدينية الإسلامية التي يتبناها ” في إطار الملكية الدستورية القائمة على إمارة المؤمنين ، إلى الإسهام في بناء مغرب حديث وديمقراطي ، مزدهر ومتكافل . مغرب معتز بأصالته التاريخية ، ومسهم إيجابيا في مسيرة الحضارة الإنسانية ” ، يبقى حزبا سياسيا دينيا ، في حين يبقى الدين فوق السياسة ، لأن هذه الأخيرة تفسده , كما صرح بذلك معالي أحمد توفيق ، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، المغربي ، في إحدى تصريحاته للصحافة .

ويعمل حزب العدالة والتنمية ، حسب الوثيقة المذكورة سالفا ، على تأطير المواطنين والمشاركة في تدبير الشأن العام وترسيخ قيم الاستقامة والحرية والمسؤولية والعدالة والتكافل . وذلك من خلال منهج سياسي مرتكز على الالتزام والشفافية والتدرج وإشراك المواطنين والتعاون مع مختلف الفاعلين ، ساعيا إلى تمثل ذلك من خلال ممارسته اليومية وبرامجه النضالية ، وواضعا المصالح الوطنية العليا فوق كل اعتبار .

لكن المجتمع المدني المغربي ، خصوصا منه الأمازيغي ، الذي له مرجعية لا تقبل استعمال الدين لأغراض سياسية ، أو كما ينعتونها ب ” السياسوية ” ، يرفضون إدراج الدين في البرامج السياسية التي لها علاقة بالمواطنين لإقناعهم بالتصويت لصالحهم في الانتخابات ، أو لتحقيق مآرب سياسية محدودة ودنيوية ، مؤكدين ، الأمازيغيون ـ على أن الدين للجميع والأحزاب السياسية للنخب والفئات .

تعليقاتكم

تعليقات