الرئيسية » أقلام القراء » التعصب الدينى الاسلامى اساس الفساد والهمجيه العربيه

التعصب الدينى الاسلامى اساس الفساد والهمجيه العربيه

أقلام القراء / شريف المصري

عندما اذاعه وكالات الانباء والاعلام العالميه مقتل يهود اثناء الصلاه على يد محموعه من الحثاله الفلسطنببن الذىن يسعون الى خراب الارض وما عليها وقتها حضر الى ذهنى مشهد ذهنى حتى الان لا استوعبه وهو قتل انسان اثناء صلاته وهو يتعبد الى ربه منتهى الخزى والعار على اى عربى مع العلم ان من يصلى ينتمى الى دين سماوى اى كتابى اى من اصحاب الديانات السماوبه يتعبد الى الرب فى منتهى الخشوع يسعى لارضاء الله بالصلاه حتى يبارك الله فى حياته فى الدنيا ويغفر ذنوبه وفى لحظه يأتى ارهابى همجى اقل ما يوصف به يأتى ليقتله اين انسانيه هذا الحيوان فهنا لا نقول عليه فقط تعصب دينى بل ارهاب طائفه من البشر الى جانب ان ذلك ارهاب للشعب السامى الذى فضله الله على الاجمعين ولقب بشعب الله المختار (الذي أختراه العرب قبول التوراة)  فى الاديان السماويه. فاين التسامح من التعصب والارهاب الاسلامى نعم هناك تعصب اسلامى ضد الاديان الاخرى نحن لا نريد دفن رؤسنا فى الرمال كثير من الارهابببن الذين ينتمون الى التشدد والتعصب الاسلامى يقومون بقتل وارهاب وحرق كنائس واديره ومعابد الاديان الاخرى الكل يتذكر واقعه حرق الكنائس فى مصر اثناء الثوره من الاسلاميين المتطرفيين الى جانب قتل المسلمين المتشددين اسلاميا بعض المسيحين لنصر الثوره فاستكتر عليهم انهم بشر هذا ما حدث بالفعل مع اليهود الذين قتلوا على يد الارهاب الفلسطينى الغاشم فقط ارادوا الصلاه مثل جميع البشر على الارض عباده الله فى كنيس فهجم عليهم من ينتمون للارهاب الفلسطينى الاسلامى المتعصب لاذهاق روح انسان فقط جاء ليصلى ويعبد الرب يتعبد له فقتل بيد غاشمه من ارهابى متعصب فأين قانون المحاسبه الدولى الذى يحاسب هؤلاء المتطرفين الذين لا ينتمون للانسانيه بشىء فلو كان فلسطينى ارهابى قتل لما هدأت الدنيا ولم تقعد وكانت منظمات حقوق الانسان ادانت ذلك فاين حقوق اليهود ى فى العالم فى صلاته وعبادته فهل المجمتع الدولى يصونها ويحفظها ام لا يعتبر البهودى بشرا مثله مثل غيره من البشر هى التى تتحكم فينا بسبب تفضيل الرب لهم على جميع البشر فى الدنيا الذى نعيشها فكم فئه كثيره طغت على فئه قليله من تعصب على الطوائف الاخرى فندعو الله ان يوفق المجتمع الدولى فى محاسبه هؤلاء ومنظمات حقوق الانسان التى لا نسمع صوتها الا فقط بجانب الفلسطينى الارهابى الحاقد على جميع البشر فحمايه حقوق طائفه دينيه عن اخرى هى مهمه المنظمان والمجتمع الدولى وحقوق الانسان فالمجتمع والعالم ملزم بحمايه الافراد من التعصب والتشدد الاسلامى الهمجى من قطع رؤس وسبى نساء وقتل اطفال وقتل شيوخ وحرق كنائس وحرق معابد وقتل اصحاب الديانات الاخرى فاين قانون المحاسبه الدوليه.

مجزرة3

 

تعليقاتكم

تعليقات