الرئيسية » اخر الأخبار » العاهل المغربي يعفو عن سجناء بمناسبة عيد ” ثورة الملك والشعب “

العاهل المغربي يعفو عن سجناء بمناسبة عيد ” ثورة الملك والشعب “

يوسف السفياني ( المغرب )

بمناسبة ذكرى “ثورة الملك والشعب” ، التي تصادف 20 غشت / أغسطس من كل سنة ، أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفوه على مجموعة من الأشخاص ، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح ، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة ، وعددهم 292 شخصا .

وفي بلاغ رسمي ، أصدرته وزارة العدل والحريات ، أكدت فيه تفضل ملك المغرب ، أدام إصدار أمره السامي المطاع ، بالعفو عن مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح وهم كالآتي : المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 274 سجينا موزعين على النحو التالي :

* التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 272 سجينا
* تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 02 سجينين اثنين
* المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 18 شخصا موزعين على النحو التالي :
* العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 06 أشخاص – العفو من الغرامة لفائدة : 12 شخصا .المجموع العام : 292 .

رمز تحرير المغرب محمد الخامس رحمة الله عليه
الملك محمد الخامس رحمة الله عليه

وتعتبر ذكرى ثورة الملك والشعب ، التي تعود فيها ذاكرة المغاربة إلى سنوات مضت ، مناسبة جليلة لها أثر بالغ الأهمية في نفوسهم ، لأنها تؤرخ لظهور بذور الكفاح الوطني في الوطن المغربي ، وبروز الشرارة الأولى لإعلان الثورة ضد الاستعمار المستبد ، الذي قام بنفي الملك العظيم المحبوب ، سيدي محمد الخامس ، جد العاهل المغربي الحالي محمد السادس ، وإبعاده عن وبلده عندما رفض التنازل عن عرش حكمه .

لقد خاب ظن المستعمر ، وفشل في كل محاولاته من أجل ردع الثورة والمقاومة ، فكانت الصلات القوية التي تجمع بين القمة والقاعدة من أبرز عوامل المجابهة والتحدي ، حيث اجتاحت الثورة كل أنحاء البلاد ، وتوحدت من خلالها الصفوف ، وتكتلت الجهود ، وتضافرت قوى التحرير الوطنية التواقة إلى الحرية والانعتاق ، وكان لليهود المغاربة دور ريادي في دعم المقاومة وتأطيرها وتسليحها بالزاد والعتاد ، نظرا للمكانة المرموقة التي كان يحضى بها محمد بن يوسف عندهم ، وحبهم الوفي له .

إنها ذكرى عظيمة ؛ ذكرى 20 غشت / أغسطس الجليلة عند المغاربة ، باعتبارها كانت مرحلة حاسمة في تاريخ بلادهم وتحريرها واستقلالها ، ولقد كان من سر نجاح ثورتها المباركة ، التي حققت هدفها المقصود وغرضها المنشود في مدة قصيرة ، ذلكم الولاء والوفاء المتبادل ، والإخلاص العميق والتلاحم المتين القائم بين العرش العلوي المجيد وشعبه المؤمن الوفي .

تعليقاتكم

تعليقات