الرئيسية » أقلام القراء » الى متى هذا الإرهاب والى متى هذا السكوت؟

الى متى هذا الإرهاب والى متى هذا السكوت؟

أقلام القراء / الكاتب جمال مزراحي
 الى متى هذا  الإرهاب والى متى هذا  السكوت؟ 

اعلن ما يسمى الجناح العسكري, ب<حركة التحرير الفلسطينية> التي تعرف بإسم ” فتح” والتي يتزعمها محمود عباس , مسؤوليتها عن اطلاق صاروخ من نوع غراد, من قطاع غزة بإتجاه أشقيلون, جنوب اسرائيل, دون ان يسفر هذا الإعتداء, الآثم عن خسائر في الأرواح, بحسب الشرطة الإسرائيلية, وقال جيش الدفاع الإسرائيلي ان الصاروخ الذي اطلق بإتجاه أشقيلون, في الساعة الثالثة من صباح الثلاثاء هو مشابه للصواريخ الفلسطينية , التي استهدفت تل أبيب في نوفمبر الماضي, قبل اعلان الهدنة في الحادي والعشرين من التاريخ نفسه .

يبدو ان الحركات الإرهابية الفلسطينية, لا زالت مصممة على مواقفها البائسة, التي تنادي بإنهاء الوجود الإسرائيلي, في أرض اسرائيل التاريخية <فلسطين> سياسيا وديموغرافيا, وهذا الأمر راجع لعقيدة “الإسلاموفوبيا”, التي يتمسك بها, السلفيين والإخوانيين وحزب الله, وغيرهم كثير!…. والكارثة في هذا الموضوع, ليس فقط تتعلق في محتوى, وبنود الهدنة الإسرائيلية_ الفلسطينية, المنحازة الى الجانب الأخير, وإنما هذه الهدنة قد تمت اساسا, بمباركة حكومة مرسي!, التي تتبنى ايديولوجيا تكاد تقترب من ايديولوجيا الحركات الإرهابية الفلسطينية وان اختلفت في بعض الأوجه .

أقلام القراء

يبقى السؤال المهم, .. الى متى يبقى الشعب الإسرائيلي لا يكاد يصحوا, إلا على اصوات الصواريخ والقنابل, التي تستهدف أمنهم ووجودهم ؟, وإلى متى هذا السكوت العالمي على هذه الجرائم والممارسات, التي يقوم بها ويشرعنها, جلاوزة محمود عباس وخالد مشعل, وهنية وكل من انضوى تحت شريعة القتل والإرهاب والتخريب ؟.

لا مجال للحلول الوردية أمام الإرهابيين, وتجار الحروب والمتعطشين للدماء, ويجب على اسرائيل ان تدرك مبلغ خطر وجود هؤلاء, على أمن وسلامة شعبها , فأمام الحكومة الإسرائيلية تحديات كبيرة, فإما ان تقوم بإجراءات حازمة وسريعة , وإلا فتستمر هذه الفصائل الإرهابية, بإعتداءاتها الغادرة لطالما هناك من يسلح ويمول ويخطط , ويلعب على المخفي و المكشوف, فأن لم نوقف هؤلاء, فسنكون مسؤولين امام الله أولا وأمام شعبنا ثانيا , فيجب ان نرتقي بمستوى المسؤولية المناطة إلينا , ونكون جديين في اعمالنا وخطواتنا, لأن التاريخ لا يعرف التبرير و الإعتذار .

 

تعليقاتكم

تعليقات