الرئيسية » أحدث المقالات » زلازل النيبال يكشف كذب الإعلام حول المساعدات الإسرائيلية

زلازل النيبال يكشف كذب الإعلام حول المساعدات الإسرائيلية

موقع إسرائيل بالعربية / أقلام القراء / أبراهام الأحوازي 

جيش الدفاع الإسرائيلي في نيبالاهتزت الأرض تحت أقدامهم، تدمرت منازلهم.. النيباليون يترنحون بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد السبت الماضي 26- ابريل  وأودى بحياة ما يقارب الستة الألف من الأشخاص، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث تحت الركام،، ولكن لسوء الحظ فإن ما يتم انتشاله هي الجثث على الأغلب. الناس في النيبال ينتظرون المساعدات الدولية لإنقاذ جرحاهم و اطعام الأطفال الذين أصبحوا دون مأوى و معين.

هذا ما تحدث عنه الاعلام من تلك اللحظة المؤلمة حتى  هذة اللحظة و تواجد في بين الناس لينقل  الحقائق الى العالم لكي يجلب المساعدات الى اولئك المنكوبين ولكن الغريب في الامر  ان ذلك الاعلام المحايد تجاهل تمام حضور عدد كبير من الجيش الاسرائيلي و الأطباء الاخصائيين لمساعدة هؤلاء المتضررين من الزلال. اكثر ما اثار استغرابي هو الاتفاق  و رصد الصفوف بين القنوات الإعلامية للتستر و التحطيم الإعلامي حول المساعدات الإسرائيلية و هذا ما نعرفه منذ زمان ولكن بداء اكثر فعالية و نشاطا منذ اعتدائات حماس و حزب الله في الفترة الماضية. لربما البعض يتسائل حول مصداقية الامر بحضور اسرائيل في النيبال لمساعدة تلك الأبرياء و يتصفح في المواقع المناصرة لحزب الله و حماس للتأكيد من صحة الأخبار فلهذا يَصْب بخيبة من الأمل عند قراتها. ولكن يجب على القارئ ان يراجع ان لمواقع النيبالية في اللغة الانجليزية او الى المواقع الحيادية الآخري التي تنقل الواقع ليتأكد كيف  أفضل الأطباء الاسرائيلين  مثل دكتور أدي نمرود  (Adi Nimrod)يسعون الى نجاة طفلة عمرها لا يتجاوز السبعة أشهر بمستشفيات ميدانية أقامتها اسرائيل هناك. و يجب ان لا ننسى كثير من السوريين  والعراقيين المشردين من حزب الله و داعش  و الجرحى  الذين اصابتهم البراميل المتفجرة بقيادة الطيارين الإيرانيين، حصلوا على مساعدات  من منظمات إنسانية إسرائيلية و تعالجوا على يد الأطباء الاسرائيلين. على العالم المخدوع بمنتديات و عنتريات البعض بأسم حقوق الانسان و الدفاع عن  حقوق الطفل في العالم التي تقيمها دول لا ترعى شعبها بل تحبس و تعدم كل يوم كل من يناهضهاو يقف بؤجهها  مثل ايران و أذنابها،بتغيير منظاره حول اسرائيل و التطورات العلمية و التكنولوجية التي تقدمه للعالم من اجل السلام.

تعليقاتكم

تعليقات