الرئيسية » اخر الأخبار » الأخبار الإسرائيلية » عملية “عامود السّحاب” وهجمات منظمة القتلة “حماس”

عملية “عامود السّحاب” وهجمات منظمة القتلة “حماس”

بقلم المدير المسؤول عن موقع “إسرائيل في العربية”

لا شك في أن تصفية السّفاح الإرهابي أحمد الجعبري أحدثت بلبلة في صفوف منظمة “حماس” الإرهابية العنصرية وجاءت كصفعة أفقدتها توازنها لساعات.

البعثة الغزاوية هذه _فرع إخوان المسلمين الامبريالية_ وجدت كنموذج للكذب والخداع، وكبرج لا أساس له ولا معايير تاريخية وأخلاقية يستند إليها. وكأي جسم تنقصه دعائم الصّدق وعدالة القضية نراه ينهار على قاطنيه عند سقوط احد أقنعة الغش فيه.

خلفية عملية “عامود السحاب”

في العقد الأخير، أطلقت “منظمة القتلة” التي تطلق على نفسها اسم “حماس” أكثر من 10.000 صاروخا حملت أسماءً مختلفة، مستهدفةً النًسوة، الأطفال والمسنين في الأراضي الإسرائيلية الجنوبية، محددةً أهدافها؛ المدارس والحضانات وبيوت الكنيس اليهودي ومناطق مكتظة بالسّكان المدنيين لتحصد العدد الأكبر من الضّحايا وبالتّالي جوائز”مادية ومعنوية” من إيران الممول والدّاعم الأول لإجرامها، مكافأة على إرهابها.

إيران هذه الدولة الإسلامية الشّيعية ذات الأطماع الامبريالية والمصدر الأول للإرهاب في منطقة الشّرق الأوسط، تمد المنظمة “السّنية” بالمال والسّلاح وكل الوسائل اللوجستية من مدربين عسكريين وتقنيين لتعزيز وجودها كبعثة إيرانية قريبة من إسرائيل، تنفذ مهاماً شيطانية من قتل وترهيب وتدمير، استكمالا لمشروع “ولاية الفقيه” الاستعماريّ ورغبته في السّيطرة على الدّول العربية وتصدير فكره العقائدي، مستغلاً النّزاع العربيّ – الإسرائيليّ، من خلال زرع جناح عسكري (سنيّ) في خاصرة جنوب أرض إسرائيل يقرع على وتر “عروبتهم” المسمى “فلسطين”.

المصالح المشتركة بين دولة الإرهاب ومنظمة الإرهاب، كمية الأسلحة والأموال التي أرسلتها إيران إلى قطاع غزة من السّودان ومصر… جعلت المنظمة السّنية الإرهابية تنسى عدوها التّاريخي الشّيعي، لتصبح قزم من أقزامه وأداة لتنفيذ سياساته الإقليمية.

إن سياسة ضبط النّفس الإسرائيلية جعلت “حماس” (التي وجدت فقط من 25 عاما) تعتقد انه بإمكانها أن تلوي إرادة شعب عريق عمره أكثر من 3000 عام ، مصدقةً بذلك الأكاذيب التي تبثها لسكان قطاع غزة والدّعايات السّامة، حاصلةً على دعم الجهاد الإعلامي “قناة الجزيرة” في تلويث الحقيقة وتشويه التّاريخ.

نتائج العملية حتى الآن

– إظهار القوة الاستخباراتية الإسرائيلية بشكل ليس له مثيل (ما يظهر الواقع الحالي في غزة القائل: نصف غزة لحماس والنّصف الآخر للشّباك والموساد).

– سقوط قناع الثّقة بالنّفس وتحطم الرّوح العالية التي كانت تدعيها المنظمة الإرهابية، ودخول قياديو حماس في دوامة الذّعر والخوف والإرباك، ولابد أنهم اتبعوا سياسة حلفائهم الجرذان للنّجاة بحياتهم.

– منظومة الصّواريخ الطّويلة المدى التي زرعتها إيران في قطاع غزة كوسيلة تهديد للجنوب الإسرائيلي تم سحقه من قبل أبطال سلاح الجو الإسرائيلي.

وفي الختام :

إن حركة حماس الإرهابية المولودة من رحم “الإخوان المسلمين” العنصري الامبريالي ترى في ارض إسرائيل التّاريخية أو ما تسميه” أرض فلسطين” – ارض وقف إسلامية. وهذا اعتراف رسمي من قبلها بأن هذه الأرض قد خضعت بالقوة في فترة الاحتلالات العربية وانتُزعت من شعب إسرائيل زمن ما يسمى “الفتوحات الإسلامية” عام ٦٣٤ ميلاديا.

تعتقد حركة المقاومة الإسلامية أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي…. هذا حكمها في الشريعة الإسلامية، ومثلها في ذلك مثل كل أرض فتحها المسلمون عنوة..” (ميثاق “حماس” / المادة الحادية عشرة)

من هنا، ورغم كل الإشاعات والأكاذيب التي تحاول حركة حماس ومن لف لفها نشرها عبر الوسائل الإعلامية ضد الشّعب الإسرائيلي، فهم لم ولن يستطيعوا، مهما حاولوا، إخفاء العلاقة التّاريخية والرّوحية لهذا الشّعب بأرض أجداده والمتجذرة منذ آلاف السّنين، هذا الشّعب العريق لن يتنازل عن حقه التاّريخي والحضاري وتسليمها لأجانب غرباء عن هوية الأرض، ولن يخضع لإرهابهم الدّعائي.

الفكر الشّمولي الإسلامي الذي تعتمده منظمات القتلة والادعاءات الإرهابية في سلب الحقوق والتّاريخ ستقودهم كالعادة إلى طريق مسدود، طريق الموت، الكره والألم، حيث لا علاج ولا رحمة، وستضعهم في أحضان الشّيطان، فهم “من رحمه ولدوا واليه يعودون”.

تعليقاتكم

تعليقات