الرئيسية » اخر الأخبار » الأخبار الإسرائيلية » مقابلة خاصة لموقع اسرائيل في العربية مع الباحث والاكاديمي الاسرائيلي موردخاي كيدار

مقابلة خاصة لموقع اسرائيل في العربية مع الباحث والاكاديمي الاسرائيلي موردخاي كيدار

 موقع اسرائيل بالعربية

مقابلة خاصة لموقع اسرائيل في العربية  مع الباحث والاكاديمي الاسرائيلي الكبير الدكتور موردخاي كيدار :

 
• اذا استمرت السلطة الفلسطينية في تحدي المجتمع الدولي ستنهار
• اتفاق اوسلو احتضر والحل الانسب لاسرائيل التحرر من عرب شومرون ويهودا (الضفة الغربية لنهر الأردن)
• على اسرائيل تقديم المساعدة للدول العربية والاتصال بهم 
• الدول العربية بحاجة الى 10 سنوات لتستقر
• نظام الاسد الى زوال وحزب الله الخاسر الاكبر  
 
في مقابلة خاصة مع موقع ” اسرائيل في العربية”، قال الباحث الاكاديمي الاسرائيلي موردخاي كيدار،
ان الخطوات التي اعتمدتها السلطة الفلسطينية مؤخرا؛ كطلب الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والانضمام الى الاونيسكو، وما تشكله من ارتدادات سلبية على العملية السلمية، ستؤدي بها الى الانهيار بسبب ردة فعل المجتمع الدولي المتجسد بتجميد المساعدات المالية، فالسلطة الفلسطينية لا تمتلك مقومات اقتصادية تؤهلها الاستمرار حيث لا يكون بوسعها أن تقوم بالوظائف الاساسية والضرورية لكل مجتمع. 
 ليضيف، اعتاد الفلسطينيون على تلقي الهبات والمساعدات الدولية دون رقيب او حسيب مما يجعلهم غير قادرين على الصمود، اخذين بعين الاعتبار دور اسرائيل والسياسة التي ستتبعها في هذا المجال لانه وحسب اعتقادي ان استمرت دولتنا في تمرير المساعدات والاموال، فان تاثير موقف المجتمع الدولي سيكون نسبيا.
وفي رده على سؤالنا حول الحل الاسرائيلي الانسب لواقع الحال والامور في علاقة الاسرائيليين والعرب الفلسطينيين قال كيدار الذي يعمل في قسم الدراسات العربية في جامعة بار ايلان ، ان الانسب لاسرائيل هو تنفيذ خطة “ال 8 دول”؛ دولة في غزة (موجودة حاليا تحت سلطة حماس)، دولة نابلس، دولة جنين، دولة اريحا، دولة في الجزء العربي من حبرون، دولة في رامالله، اضافة الى دولتين في طول الكرم، وفي قلقيلية. وهكذا تصبح الاكثرية العربية في يهودا وشومرون خارج السلطة الاسرائيلية. سألنا :هل تقصد ما يسمى في اتفاقية اوسلو في اراضي C؟
بالطبع لا ، فاتفاق اوسلو دخل حالة الاحتضار في اليوم التي خسرت فيه السلطة الفلسطينية حربها لصالح حماس، وكان على اسرائيل حينها، ان تعترف بذلك من اليوم الاول التي فرضت فيه حماس سلطتها على قطاع غزة. 
مؤكدا الحل الامثل لاسرائيل هو تحرير سيادتها من الاكثرية العربية في هذه المناطق، لتضمن امنها وسلامة مواطنيها مع اعطاءهم حرية التنقل بتاشيرات كما يحصل الحال مع مصر والاردن، واذا ساد الامن وعاش الاسرائيليون بسلام فمن الطبيعي ان ينعكس ذلك على علاقتها بالعرب الفلسطينيين ايضا. 
هنا علينا ان نعترف بالطبيعة الديموغرافية لهؤلاء، فهم مجموعات قبائلية تحكم ذاتها بذاتها وقد عجزت السلطة الفلسطينية من جمعهم تحت راية الشعب الواحد، فمثلا قبائل قبائل حبرون؛ ابو سنينة، جعبري، وقبائل نابلس؛ كالمصري/ شكعا/ طوكان، والبرغوتي في رام الله، يحيون بصورة مستقلة، فكل مهنم متمسك بتقاليده وسلطته، لذلك الاجدر اعتماد هذه الخطة التي تريح الجميع. 
 
وفي موضوع” الثورات العربية” وتردادتها على نوعية الانظمة فيها وعلى اسرائيل، قال موردخاي وهو الباحث في معهد بغين – السادات للدراسات الاستراتيجية 
ان ما يحصل في الدول العربية هو انتفاضة على المجموعات الاقلية التي حكمت عقودا، فقيدت حقوقهم وحرياتهم، هي ثورة الشعب من اجل الحرية وكرامة الانسان فيها ومن اجل الديمقراطية، لكن علينا ان نشير الى ان الديمقراطية التي ستعتمد في هذه الدول ليست تلك القائمة في المفهوم الغربي. 
في الغرب، الديمقراطية تعني حكم الشعب من قبل الشعب ومن اجل الشعب حيث تحترم السلطة حقوق الانسان السياسية والدينية والتعبير عن الراي اضافة الى احترام المراة وما الى هناك من امور يستفيد منها الشعب كمواطن وانسان. 
 
هذه المعايير المعتمدة هي معايير بمعظمها مناقضة للاسلام، خذ واقع المراة في الشريعة الاسلامية على سبيل المثال الحصر.  
ليضيف عانت هذه الدول من النظام الديكتاتوري، الحكم القبائلي، ولم يعتاد الشعب على تقرير المصير بل اعتاد على تنفيذ الاوامر، وفي ليلة وضحاها زالت عن عيونه سواد الديكتاتورية فهو يحتاج الى وقت ليتقبل نور الديمقراطية المفاجئ وبمفهومها المحدود. 
 
واعتير كيدار ان صورة الانظمة في العالم العربي ونوعيتها من الصعب تحديده مرحليا، ولكن الفوضى ستكون القاسم المشترك، لان المجتمعات العربية غير قادرة على حل المشاكل وليس لديها أليات لمواجهة التحديات كما هي الحال في المجتمعات الديمقراطية، لذلك سيترجم الاختلاف في الشارع، مؤكدا ان الدول العربية تحتاج الى عقد من الزمن تقريبا لكي تعبر هذه المرحلة العاصفة وهناك احتمال ان تنضم بعض الدول لمثل هذه الموجات كالاردن، الجزائر، المغرب السعودية البحرين كما في ايران وتركيا. 
 
هناك “قفزة” بعد الضغط الذي كان سائد، لا نعي ابعادها، والى اين ستصل، قد يكون الحكم اسلامي وقد يكون العكس فكل الاحتمالات مفتوحة. 
وعن امكانية ان تؤدي التغييرات في العالم العربي الى توقف الدعاية ضد اسرائيل لا سيما تلك التي تعتمدها الوسائل الاعلامية، قال السيد موردخاي ان هذه الوسائل تحمل دولتنا مسؤولية ما يحدث في دولها، وبذلك اصبح اللاهثين وراء الحرية بعملاء للموساد.  
من هنا، اعتقد انه من العظمة ان تقوم اسرائيل بتقديم الدعم والمساعدة مثلا رمي الدواء والغذاء فوق درعا وحمص في سوريا، فهذا الامر ممكن ان يظهر وجه اسرائيل الحقيقي دون التدخل بالمشاكل الداخلية،  ولكن اسرائيل لن تقوم بهذا العمل، لان تحليق طائرة دون طيار من شانه ان يؤدي الى حرب، تكون هي السبب وهم خط الدفاع.  
 
واضاف موردخاي كيدار، الجمهور العربي هو اسير الكره لاسرائيل تناقلوه وراثيا اجيالا بعد اجيال، تغلغل الى داخلهم منذ عقود دون ان يكون هناك رد ومحاولة تبرير، كما هناك قناعة لدى العرب ان اسرائيل كانت بمثابة ورقة توت لبقاء الانظمة الدكتاتوريةَ. اليوم على اسرائيل استثمار هذه الثورات والتغيير، والتواصل مع العالم العربي الجديد من خلال الانترنت والقنوات الفضائية لتغيير المفهوم السائد عن دولة اسرائيل بانها عدوة تعتمد على القتل وبابراز صورتها الحقيقية كجارة ودولة ديمقراطية تحترم الانسان. 
 
وعن الشان السوري قال، ان نظام الاسد سيسقط هذا مؤكد، ولكن السؤال باي ثمن ؟ 
وعند استفسارنا عن سبب تاخر المجتمع الدولي لحل الازمة السوريا اجاب: يوجد بعض الاسباب التي جعلت المجتمع الدولي يتريث للتدخل في سوريا لعل اهمها التخوف من حرب اقليمية بسبب ايران، لا سيما بعد اعلانها على انها لن تقف ساكتة اذا تعرضت سوريا لهجمة بل ستنقض على الخليج العربي اوعلى اسرائيل، لقد صرح الايرانيون بذلك، وانا شخصيا مقتنع بجدية تصريحاتهم.  
ولا بد من الاشارة الى ان السورين هم قرابين السياسة الايرانية، بكل معانيها وفواصلها، هذا هو الوضع المؤسف في العالم العربي. 
 
 وعن تداعيات سقوط الاسد لا سيما على حزب الله اجاب: 

ان هذا الحزب سيكون المتضرر الاول من سقوط البعث السوري ، وهو على كل حال في وضع لا يحسد عليه، اذا بدأ بسحب سلاحه من سوريا الى لبنان، فهوة سيتلقى صفعة قوية تهزه على الصعيد اللوجيستي لانه سيخسر الجسر البري الذي يربطه بايران.

 

قناة الدكتور موردخاي كيدار على اليوتيوب: Mordechaikedar

 

 

تعليقاتكم

تعليقات