ها هي 2013 ترحل! وفي ايامها الاخيرة تطبع جرحا لطالما ما تكرر ، يتمثل باطلاق سراح ثلة من الارهابيين على ثلاث دفعات كفدية لعملية سلام لا يريدها الجانب الثاني. دموع العائلات الثكلى لم تجف، على الاحبة … ليصبح الجرح اكثر عمقا بتحرير القتلة .

عيد استقلال
ستبقى إسرائيل تدفع الضريبة، من أجل فئة لا تعرف السلام معنى ، فئة تقول للارهاب اهلا وسهلا، تكلله باكاليل الغار لانه قام بقتل انسان واي انسان ؟ مواطن اسرائيل يريد ان يعيش بارضه بسلام. نعي ونفهم قرار حكومتنا، وتنازلاتها من اجل سلام، ولكن لا نعي عن اي سلام يتحدثون وهم امراء الحرب والقتل

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר.